د.ابراهيم الصديق على يكتب: إشارات على خطاب البرهان..
أخباركم نيوز
هذا خطاب مهم فى سياقه ودلالاته وتوقيته ، و أدى رسالته بوضوح ..
-جاء الخطاب مختصراً ومباشراً دون أى استدراكات ، واستحضر تاريخ الأمة وراهنها ومستقبلها (شعب حضارات ، استهداف منشات مدنية وعسكرية ، والانتصار قادم) مع قسم مغلظ..
-الثبات فى الوقوف وملامح الوجه ونبرة الكلمات ، اعطى إحساس بالثقة والتماسك ، مع الجدية والعزم..
-مكان البيان وخلفيته ، وحركة الشارع العادية ، كلها رمزية للتحدي ، فرغم ألسنة اللهب والدخان ، فالحياة ماضية وكما قال البرهان (لن تخيفنا)..
-اختار المخرج زاوية مميزة ، وكانت لقطات المصور أكثر ثباتاً ، وكذلك الفنيين فى الصوت ، لهم التحية وكل فريق العمل ، فالتصوير فى مكان مفتوح تحدياته كبيرة ، من زوايا وضوء الشمس وضوضاء المكان ، ومع ذلك انجزوا المهمة بإحتراف ومهنية..
– ركز الخطاب على مخاطبة الراي العام الداخلى ، بينما اورد مجلس الأمن والدفاع التفاصيل للداخل والخارج ، واعتقد اننا بحاجة إلى بيانين آخرين:
بيان من رئيس مجلس الوزراء ، للتاكيد على انفاذ قرارات مجلس الأمن و الدفاع واعطاء جرعة معنوية ، كما أن ظهور رئيس الوزراء يعطى دلالة كجانب مدني وتنفيذي ظل غائباً..
بيان من وزارة الخارجية السودانية تتم فيه مخاطبة المجتمع الدولي بحيثيات القرارات وطبيعتها..
د ابراهيم الصديق علي يكتب : قضية السودان ضد الأمارات: بعيداً عن الأثر القانوني







