رأي ومقالات

د جهاد البدوي يكتب ..الوقوف الزين في وش الزمان الشين المقاومة الشعبية نموذج

أخباركم نيوز

د جهاد البدوى يكتب …الوقوف الزين في وش الزمان الشين المقاومة الشعبية نموذج

يعتبر العمل الاجتماعي التطوعي من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات عامة، خاصة في ظل الوضع الحالي للبلاد إبان الأحداث الجارية التي تحتاج إلى تكاتف كل الإدارات الشعبية من أجل الدفع المستمر لعجلة التنمية وتقديم الخدمات الأساسية للمجتمع.
وتكمن أهداف العمل الاجتماعي في الجهد الشعبي ومعايشة القضايا الاجتماعية وملامستها عن مقربة من المواطن. وتزداد حاجة المجتمع لمثل هذه المبادرات يوماً بعد يوم.
فالحكومات وحدها لا تستطيع أن تتماشى مع كل أحوال المجتمعات لخصوصية احتياجات بعضها، وهذا القياس ينطبق حتى في البلدان المتقدمة. نجدها غالباً ما تدخل إلى المجتمعات من بوابة القواعد الشعبية لمجتمعاتها لتعزيز الثقة بينها والمواطن ولمزيد من تنظيم العمل.
فالوجود اللافت للمقاومة الشعبية بمحلية تندلتي بولاية النيل الأبيض دليل عافية لهذا المجتمع المتجانس في الأفكار والرؤى والتركيبة المجتمعية. لذلك ظلت موازية للحكومة المحلية وزراعها الأيمن في كل ما يخص خدمة المجتمع، تدفع عجلة التنمية وتحقق الرضا الجماهيري، وهي بذلك مكملة للدور الذي تقوم به الجهات الحكومية في معالجة بعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية.
وأصبحت لجان مقاومة تندلتي لصيقة بحكومة المحلية، تشاركها الخطط والبرامج وتقدم النصح والإرشاد. وهي تتقدم الصفوف الوطنية لمعركة الكرامة بالنفس والمال والرأي والمشورة والرعاية بقدر ما تيسر لها من المستطاع بجهد يوضح حرصهم الشديد على تغيير وتنمية مجتمعهم ولسان حالهم يقول: “إن من أولويات المقاومة الشعبية لمدينة تندلتي وأريافها: نحن بالجود لسودان فداء، لتدم انت أيها الوطن.”
فهنيئاً لمدينة تندلتي التي وهبها الله بمثل هؤلاء الرجال الذين يقبلون على العمل بكل صدق وأمانة ورغبة بالغة في تحقيق الأهداف المرجوة.
فالقواعد الشعبية والأهلية في القرى والأرياف هم الركائز الأساسية لتحقيق التقدّم الاجتماعي والتنمية، ومعياراً لقياس مستوى الرقي الاجتماعي للأفراد.
لأن الأوطان تُبنى بسواعد بنيها، فكلما قويت كتلة المورد البشرية ازدادت النتائج الإيجابية للمنظومة الشعبية.
ما يدفعني لكتابة هذا المقال هو الحضور اللافت والمتابعة الدقيقة من رئيس المقاومة الشعبية بالمحلية العقيد ركن إبراهيم مسعود ونائبه العمدة مالك بخاري ورفيقه علي سلام والأستاذ بشير وحسين المؤمن ورفاقهم الكرام الذين يشكلون حضوراً أنيقاً في كل الفعاليات، وحتى الاجتماعات الرسمية والشعبية، والتواجد الدائم بالمحلية مع قائد ركب المحلية الأستاذ هشام الشيخ حسن، الرجل الذي يتمتع بالشفافية والذي جعل المشورة سمة له وحبلاً متيناً يصل بينه وبين مجتمع تندلتي من جهة، وأعضاء حكومته من جهة أخرى.
فكل الذين زاروا تندلتي أشادوا بالتآلف الإداري في المؤسسات والرضى الشعبي وانسياب العمل في المدينة على كافة المستويات. وهذا إن دل فإنما يدل على رقي المجتمع الفكري والتنشئة المجتمعية القومية المتميزة بسمو الأخلاق وحسن التربية الوطنية.
فكلما كان القائد متزناً في حاجاته، سخر الله له مثل هؤلاء الرجال.
فهنيئاً لك الأستاذ هشام الشيخ، وشكراً لجان المقاومة الشعبية على كل جميل صنعتموه من أجل بلدكم.

رأى ومقالات. أخباركم نيوز
Oplus_131072
إسماعيل محمود يكتب : النفوس العظيمة،،، تصنع المعجزات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى