رأي ومقالات

إسماعيل محمود يكتب : النفوس العظيمة،،، تصنع المعجزات

أخباركم نيوز

النفوس العظيمة،،، تصنع المعجزات
إسماعيل محمود
سأبدأ مقالتي هذه بمقولة :
إن ميلاد المستقبل العظيم لأي أمة تسبقه صدمة.
تبدو هذه المقولة هي الأكثر واقعية وصدقاً بالقياس على لحظتنا السودانية،، أوليس كذلك؟؟
فمنذ ميلاد وعينا السوداني لم تكن هناك محكات قاسية كهذه التي نعيشها،، فحرب الكرامة هذه وضعت الأمور في مسارات التعقيدات العظيمة اقتصاداً واجتماعاً وسياسةً.
لكن فداحة التعقيدات هذه كانت الفوهة التي أطلقت عزائمة ثائرة انخرطت بإتجاها جموع الحادبين على الوطن،، الذين يقبلون على الموت في كل لحظة ليحيا السودان صامداً.
وإن تعجب فعجبٌ ما ينكشف كل يوم من تلك النوايا المريضة التي لا تريد للسودانيين خيراً من الجوار وغيره.

فكل عدوٍ ظاهر او باطن يعرف أن هذه الحرب لا محالة ستنتهي الي نصرٍ عظيمٍ يقود الشعب السوداني العظيم الي واقعٍ جديد ومستقبل مبهر.
فكل الشواهد على الأرض تزداد حسماً وعزماً بإنتصارات والتحاماتٍ تقودها جحافل الصادقين لكنس مليشيا الجنجويد وربيبتها الإمارات الهزيمة من كل شبر تم تدنيسه،،أولم تروا كيف صدحت الحناجر بالتكبير والتهليل لحظة التحام المرعبين في موقف شندي والإشارة بالصامدين في القيادة العامة ثم كان التتويج شامخاً بكنس الخائبين من المصفاة،، كان كل ذلك النصر المبين ترجمة صادقة لإرادة عظيمة لا تعرف الخنوع.
يحدث كل ذلك على الرغم من حجم المؤامرات من عواصم غريبة وإفريقية وغريبة لا تريد إلا أن ترى السودان مدمراً وممزقاً.
لكن ثمة نقطة يمكن وصفها بالإيجابية والكبيرة والتي تزداد ركوزاً في كل يوم في القناعات الكلية للسودانيين المخلصين الذين خلصوا إلى أن نظرة صناع القرار في واشنطن وجزء كبير من عواصم الغرب وإفريقيا إن السودان غنيٌ بالموارد الطبيعية ولابد من زيادة معدلات الطموح للسيطرة عليه باستخدام أذرع يمكن أن تحرق كل شيئ من أجل الظفر بمقدراته وقدراته.
لذا كان من اليسير جداً إستدعاء راس الحية الإمارات لممارسة هذا الدور بتحريك مرتزقة الشتات لشن حربٍ عنيفة على كل ماهو سوداني.
بات من المعلوم بالضرورة أن هدف الإمارات الآن هو الحرص على إستمرار التدمير والقتل عبر استهداف المواقع الإستراتيجية لمنع وسد وتقليل نفاجات الأفراح العظيمة بالانتصارات المحققة والماثلة على الأرض والتي تحققها القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والمستنفرون في كل يوم ولحظة.
تظل كل هذه المحكات العظيمة هي الدافع الأبرز لتحقيق المزيد من الانتصارات على الأرض وحسم هذه الحرب الوجودية التي فُرضت على انسان السودان في كل اتجاهاته،، فلقد أدرك الجميع إلا العملاء والمرتزقة أن خطة الإمارات وآل دقلو لتجريف أرض السمر قد بائت بالفشل،، والآن ليس لديهم إلا العويل،،فهذه الأرض لنا مهما أستبدوا.
IMG 20241008 WA0041
اسماعيل محمود يكتب .. حرب الأرض والعقل واللغة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى