
بالـواضح _بقلم بابكر محمد ادم
من منا لا يطرب للفن الأصيل الجميل الضارب جذوره في التاريخ والتي شكلت وجدانيات الشعب السوداني
(يا قمر دورين) (أرض الجدود) (سال من شعرها الذهب ) و(قصتنا) (حٌلم الأماسي) و(الحزن النبيل) و (كيف لا اعشق جمالك) (أسمر جميل عاجبني لونه ) مروراً (بلهيب الشوق والحُلــم الجميل من روائع الفنان محمود عبدالعزيز ) و (سلامتك والألم بيزول ) وما ننسى (الصغيرون عليك الله جر التوب علينا مره) و (عصير القصب ) وصولا لي أغاني البنات (قسمه) (وحنان بلوبلو ) (وندى القلعة ) الأصوات الحديثة (ميادة قمر الدين ) (إيمان الشريف ) (إنصاف فتحي ) ساهمت الأغاني السودانية في رتق النسيج الاجتماعي بعدد من الأغنيات الوطنية و العاطفية والحماسية (وأغاني البنات أو الدلوكة) ابتداءً من فترة الطنابره ومروراً فترة الحقيبة تلك الفترة الذهبية ووصولاً إلي عصر الغناء الحديث فالعديد من الفنانين والمطربين شنفوا أذاننا وأطربوا مسامعنا بصوتهم الطروب الألحان الشجية
مما أنعكس ذلك إيجاباً علي مجتمعنا السوداني فغرد صدى الأغاني السودانية وجاب كل العالم وأصبح الفنان السوداني سفيراً للسودان أينما ذهب وحيثما حل
هنالك نماذج وعلي سبيل المثال لا الحصر الفنان سيد خليفة في رائعته (أزيكم كيفنكم والبامبو السوداني)
والموسيقار محمد وردي ( الناس القيافة ) وكذالك الفنان الحساس عمر أحساس وعبد القادر سالم
حقيقاً هم كُثر صنعوا الأغنية السودانية وحافظو علي جمالها وإرثها
ولكن ما يحدث اليوم من بعض السودانيين الذين يدعون الفن في فترة حرب الكرامة لا هم بفنانين مخزي مخجل جداً جداً لا يشبه الشعب السوداني ولا أخلاقة
من أين أتي هؤلاء الحثالة ؟؟؟؟
حفلات مشبوهة وأغاني مبتذلة ورقص خادش للحياء لا يشبه قيم وأخلاق الشعب السوداني الأصيل ولا ديننا الحنيف
أمثال هؤلاء (الحثالة) دمروا سمعة الشعب السوداني الطيبة والخلاقة الحميدة التي تحدث عنها كل العالم
لم يراعوا حتى ما تمر به البلاد من حرب وجوع ودمار لم يراعوا حتى مسؤوليتهم الأخلاقية تجاه البلد المعطاء الذي ينتمون إليه ويحملون جوازه وجنسيته والمحزن سكوت كل الجهات القانونية والعدلية والحقوقية عن ما يحدث في مصر والإمارات وغيرها و غيرها
لماذا السكوت والي متى ؟
فالواضح أصبح فاضح و فاضح جدا
أرجــوا من الجهات القانونية تحرير بلاغات في مواجه كل من سولت له نفسه إن يدمر سمعة هذا الشعب وملاحقتهم بالقانون فهم قد أجرموا في حق الوطن والمواطن ودمروا خُلقه و أخلاقه بين الشعوب يجب أن لا نسمح لمثل هؤلاء فاقدي الأخلاق والشرف والمروءة والوطنية أن يدنسوا كرامتنا ويغرسوها في الوحل
يجب علي الجهات المسئولة أن تقوم بواجبها المهني و الأخلاقي وتراجع أرقامهم الوطنية وإذا أدعى الأمر تسحب جنسياتهم السودانية فلا حاجه لنا لمثل هؤلاء فاقدي التربية والوطنية ليس من الممكن وطن يتعرض لمؤامرة كبيره قذرة من عدة دول وهم يلهون في الملاهي الليلية (سُكر ورقص خليع) من غير إي استحياء ولا خجل حتى من أنفسهم و دون مرعاة لسمعة هذا البلد الجريح الذي يتقطر دمه غدراً من خيانة أبنائه وحثالتهم
وأنا هنا أناشد السلطات القانونية والجهات ذات صلة معاملة الفنانات والفنانين أو ما يسمى بالقونات ( الذين ظهروا في كل الفيديوهات الخادشة للحياء في فترة معركة الكرامة ) معاملة الخائن العميل الذي باع وطنه وشهدائه ب دراهم معدودات
ويبقي هنا السؤال؟؟؟؟
ــ إلي متى العبث بكرامة وسمعة هذا الشعب المعلــم الذي فاض سخائه المحيط العربي والأفريقي
ــ كيف لا يسأل هؤلاء ناقصي العقل و الفكر و الأخلاق والنخوه ؟
يجيب علي السلطات وضع هذا الموضوع في محمل الجد وان تفرض عليهم أقصى العقوبة وسحب جنسياتهم حتى يكونوا عظه وعبرة لمن لا يعتبر لكي يتعافى الوطن من هذا الداء اللعين








