رأي ومقالات

في الذكرى “71”…الجيش السوداني عقيدة وطنية لا تعرف الإنكسار والإنحسار ،بقلم /إسماعيل محمود

أخباركم نيوز

في الذكرى “71”…الجيش السوداني عقيدة وطنية لا تعرف الإنكسار والإنحسار ،بقلم /إسماعيل محمود
أخباركم نيوز
في الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الجيش السوداني تأتَلِقُ المواقفُ البطولية وتتألّق بكل رصانة وعزة وشموخ في سجل الخلود… فليس ثمة سيرة ومسيرة تضاهي أو تقترب من الفواصل التأريخية المجيدة والباسلة للجيش السوداني.
هذه الذكرى تأتي والبلاد تمر بمنعطف زماني بالغِ التعقيد في معظم مساراته، في ظرف استثنائي يتعرض الوطن خلاله لمحاولات تفكيك وتجريف وانقضاض على ترابه ومؤسساته الوطنيه وفي مقدمتها القوات المسلحة، لكن رغم تلك التحديات الجسام تتماسك العزائم وتتزاحم صفوف مواجهة غدر وكيد الخائنين،،،فلقد ضرب جنود الوطن أبهى وأصدق المواقف الباسلة وهم يدحرون شرازم مرتزقه الشتات الذين حاولوا جر الوطن والجيش إلى مربع التفتيت والتقسيم والفتنة.
ومنذ تأسيسه، حافظ الجيش السوداني على علاقته التأريخية بالشعب لأنه من نسيج مجتمعات تعرف وتفقه أن العزيمة والإصرار تصنعان المعجزات وأن حماية الأرض والعرض واجب وطني مقدس
وبعد أكثر من سبعة عقود من الحرفية والمهنية وحب الوطن والدفاع عن مكتسباته.. تتجدد ذات التضحيات وتستمسك بعنوان ضمير الوطن وسياجه المنيع الذي لا يعرف المساومة حين يتعلق الأمر بالكرامة الوطنية.
وفي خضمِّ حرب الكرامة تُظهِرُ القوات المسلحة يقف معها جهاز المخابرات والشرطة والقوات المساندة روحاً عاليةً من الجسارة والإقدام والثبات في كل ميادين الفداء حتى يتحقق النصر الكامل.
وبدون ربية فإن قيمة الجيش السوداني تتمثل في قوميته وتتمظهر في مواقفه التي تؤهله دوماً ليكون صمام أمان في لحظات التشظي والغدر ومؤسسة محورية في الحفاظ على وحدة التراب وتماسك نسيجه الاجتماعي.
إنها أكثر من سبعة عقود والجيش السوداني يسجل حضوراً بازخاً ومشرفاً داخل الوطن وخارجه منذ أن واجه بصلابة لا تلين ضد المستعمرين في معارك التحرر الوطني داخل وخارج السودان ورصف طريق حفظ الأمن والسلم الإقليمي مشاركا ومدافعا عن القضايا العادلة الشعوب وهذه سردية تحتاج لمجلدات وسيل هادر من حبر الكلام.
سيظل الجيش السوداني يقود مواكب المجد والبطولة بسجل حافل من القناعات الراسخة التي تكتب في كل حين ولحظة أن الوطن أمانة وأن التفريط في شبر من ترابه خيانة لا تغتفر.
فكل عام وجيشنا متماسك وقوي ومتفرد تصدح بإسمه جناجر المخلصين كل لحظة لتهتف
جيشٌ واحد…شعبٌ واحد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى