انسلاخ 5 مستشارين من مليشيا الدعم السريع ويكشفون معلومات لاول مرة عن تمرد حميدتي
أخباركم نيوز

أعلن د. عبدالقادر ابراهيم علي مستشار قائد الدعم السريع مسؤول ملف شرق السودان ومسؤول المنظمات انسلاخه من مليشيا الدعم التي سعت لضرب وحدة الشعب السوداني.
وقال خلال مؤتمر صحفي اليوم بفندق الربوة بولاية البحر الأحمر مدينة بورتسودان، قال نختار هذا الموقف الوطني واعلن انسلاخ قيادات من الدعم السريع المجلس الاستشاري، مشيرا الي ان مؤسسة الدعم السريع تقوم على اكتاف هؤلاء المستشارين ،مشيرا الي هناك ثلاثة مستشارين حالت ظروفهم دون الوصول الى المؤتمر متحفظ عن زكر اسماءهم لدواعي أمنية
أضاف أنه وطيلة الثمانية اشهر الماضية حاورنا قيادات وطنية مثلت حلقت وصل بيننا وبين الدولة ومن هنا نقدم لهم التحية .
وقال انه وقبل اندلاع الحرب كانت هناك مؤشرات للحرب وكنا نحاول ان لا يتم تصعيد بين الطرفين ولكن عوامل كثيرة دفعت بقوة الى ان تقوم الحرب. وهذه المعلومات تزكر لاول مرة، وقال ان الإطارى لم يكن سبب رئيسي في الحرب بل هناك اطماع شخصية لقائد مليشيا الدعم السريع حيث كان يرغب في استلام السلطة بالقوة لتنفيذ أجندة خاصة وأخرى تخص دول اخري، معلنا ان الصراع بين الحرية والتغيير وقوات الدعم السريع كان واضحا نتج عنه قرارات اكتوبر التصحيحية والتي عمل الدعم السريع على التخلص من الحرية والتغيير، من خلال اعتصام القصر والدعم كان يشرف ويخطط ويدعم قرار التصحيح وبعض الحركات مثل العدل والمساواة و جيش تحرير السودان ومسار الوسط وغيرها ،وكانت مليشيا الدعم السريع اكثر جهة دعمت اعتصام القصر ، وكان من المفترض ان يقوم في قاعة الصداقة وتم تحويله للقصر الجمهوري بقرار من الدعم السريع الذي خطط ودعم . وكان الهدف القضاء على الحرية والتغيير وقد تم ذلك بقرارات أكتوبر التصحيحية.
وقال أن الاوضاع ساءت بين الجيش والدعم السريع وتاجج الصراع والاطاري لم يكن السبب الرئيس للحرب، حيث كانت لقائد المليشيا خطط لانشاء اكثر من ثلاث موانئ منهم ابوعمامة واخرين وتم الاعتراض علي هذا الأمر من قبل الجيش ، حيث كانت الميليشيا تقول انها مشروعات مستقبلية ستنفذها بمبلغ ٣٠ مليون دولار وذهب التقرير الى جهة خارجية وجاء وفد مع القونى اخ حميدتي لتاكيد المشروعات . بدأت اللجنة رفع التصورات للتصديق وتمت الموافقات الاولية من الاهالي ثم المحلية ثم الوالي حيث كانت سعة المسكر الواحد ثلاثة الف المعسكر ومطار مدرج يبلغ حوالي ٣٥ كيلو خارج وداخل البحر. بدأت المسوحات الاولية على مستوى الثلاث مطارات العسكرية . وكانت الخطة ان تكون قوة الدعم السريع ٣٠ الف جندي . وعندما لم يتم التصديق الاول بدأ الصراع بين الجيش والدعم السريع حينها هدد حميدتي قائلا في( حال عدم التصديق للمشاريع ساستلم السلطة بالقوة لتمرير هذه المشاريع ) وكان هذا سبب الصدام الحقيقي بين والجيش ميليشيا الدعم السريع عندما شعر الجيش ان الدعم تخطى المسؤولين والجيش
وقال عبدالقادر انا كنت جزء من اللجنة وهذا المشروع كبير جدا وقال املك الشعب السوداني هذه المعلومات حيث تم التحشيد ووصل الوضع الى ما وصل عليه من الحرب







