الإقتصاد

الموارد المعدنية بالبحر الأحمر تقود مبادرات البيئة والسلامة وتزرع الأمل في المدارس وأسواق التعدين

أخباركم نيوز

الموارد المعدنية بالبحر الأحمر تقود مبادرات البيئة والسلامة وتزرع الأمل في المدارس وأسواق التعدين
أخباركم نيوز
ترجمت الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة بولاية البحر الأحمر شعار “2026 عام البيئة” إلى خطوات عملية على أرض الواقع، من خلال تنفيذ برنامج بيئي وتوعوي متكامل استهدف مجتمعات التعدين والمؤسسات التعليمية بالولاية، في إطار جهودها لتعزيز الاستدامة البيئية وترسيخ ثقافة السلامة المهنية.

وشملت الفعاليات توزيع 200 شتلة زراعية على عدد من مدارس محلية بورتسودان، إلى جانب تنفيذ برامج إرشادية وتوعوية بسوق قبايديب بمحلية القنب والأوليب، استهدفت المعدنين التقليديين والعاملين بقطاع التعدين، بهدف رفع الوعي بأهمية المحافظة على البيئة والالتزام بمعايير السلامة.

وشهدت الأنشطة مشاركة عدد من القيادات الرسمية، من بينهم رئيس المجلس الأعلى للبيئة والسياحة والاستثمار بولاية البحر الأحمر الأستاذة سامية أحمد أوشيك، ومدير الشركة السودانية للموارد المعدنية بالولاية الأستاذ محمد أحمد محمد عثمان الحاج تيته، ونائب المدير التنفيذي لمحلية حلايب الأستاذة انتصار عبد الرسول، إلى جانب ممثلين لأمن اقتصاديات المعادن وشرطة تأمين التعدين.

وفي إطار تشجيع الممارسات البيئية السليمة، كرمت الشركة شركة “إتش آند إم باور” العاملة في مجال معالجة مخلفات التعدين بمحلية القنب والأوليب، تقديراً لالتزامها بمعايير السلامة المهنية والاشتراطات البيئية.

وأكد مدير الشركة بالولاية الأستاذ محمد أحمد محمد عثمان الحاج تيته أن حماية البيئة وتعزيز ثقافة السلامة تمثلان أولوية استراتيجية للشركة، مشيراً إلى أن هذه البرامج تأتي تنفيذاً لرؤية المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية الأستاذ محمد طاهر عمر، الذي أعلن العام 2026 عاماً للبيئة.

وأوضح تيته أن الشركة نفذت منذ بداية العام حملات رقابية وتوعوية بعدد من أسواق التعدين، شملت جبيت المعادن ودروديب، وأسهمت في ضبط العديد من المخالفات البيئية وتصحيح الأوضاع، مؤكداً استمرار هذه الجهود لتغطي جميع أسواق ومحليات ولاية البحر الأحمر.

وجدد الدعوة إلى ضرورة الالتزام بالضوابط البيئية وإجراءات السلامة المهنية، بما يضمن حماية الإنسان والموارد الطبيعية، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة لقطاع التعدين بالولاية. :::

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى