
جمعية الأحلام المحققة تتعاون مع مؤسسات مصرية لدعم السودان
القاهرة
شهد مقر جمعية الأحلام المحققة للسلام والتنمية، يوم السبت، توقيع بروتوكول تعاون ومذكرة تفاهم بين الجمعية وكل من منظمة أجندة السلام، ومؤسسة نجوم العرب برئاسة سمير خليل، ومؤسسة الشريف للتنمية والأعمال الخيرية برئاسة المستشار شريف راتب، وذلك برعاية السفير الدكتور إياد آذار الأحمد.
افتتحت الحفل الدكتورة أحلام مهدي صالح، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، بكلمة شكرت فيها الحضور والمؤسسات المشاركة، معبرة عن حبها لمصر قائلة:
“أنا سودانية الجنسية، لكن مصرية الفؤاد.”
وأضافت:
“شكرًا مصر مرة أخرى، شكرًا للسيسي، الرئيس الوحيد العربي الذي يهتم بشعبه والبنية التحتية وما يترتب عليها من تطور. وقد قلْتُ هذا الكلام منذ بداية الانتخابات.”
وتابعت:
“نحن نوقع اليوم على البروتوكول وكلنا أمل ورجاء للمضي قدمًا بكامل التضامن مع كل الدول العربية، ونسعى لعمل كشوفات لكل السودانيين في مصر لمساعدتهم في كل المجالات حتى يعود السودان كما كان.”
وأكدت أن “الشعب السوداني يعرف من يقف معه، وأن خيرات السودان ستكون بإذن الله تحت إشارة الأشقاء المصريين، مصر المؤمنة لأهل الله.”
رحب السفير إياد آذار الأحمد بالحضور وبارك هذه الخطوة، متمنيًا التوفيق للجميع، كما وجه شكره للدكتورة أحلام على جهودها.
كما تحدث الدكتور شريف راتب دعا إلى “التكافل والتضامن”وبذل الجهود لتحقيق السلام والتنمية في البلاد العربية والإفريقية.
واضاف سمير خليل، رئيس مؤسسة نجوم العرب، قائلًا:
“بلادي أحلى بلاد، بحبك يا مصر، مصر أم الدنيا، مصر ترحب بكل الدول.”
وأضاف:
“أوجه شكرًا لرئيسنا السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، كنا لا نعرف كيف يفكر، لكنه طلع رجلًا وطنيًا محبًا لشعبه وللدول الجارة.”
وتابع:
“تخيلوا لو لم تكن مصر موجودة، لكان الإقليم بلا أمان، ولما وجد اللاجئون مأوى؟ نحن يجب أن نتفق، فلوسنا تُؤخذ لتحاربنا بها، لذا على الدول العربية والإفريقية أن تتوحد لمواجهة هذه المؤامرات.”
كما شكر طاقم المؤسسة، ومن بينهم أشرف نائب المدير، وبوسي السكرتارية، وياسر وأحمد من لجنة الشؤون.
أعرب اللواء الدكتور إكرام عبد القدوس الفخراني عن ارتباطه بالسودان، قائلًا:
“جدي كان مديرًا لبنك باركليز، وأعمامي كانوا مفتشين تعليم في السودان، وأنا أحب السودان والسودانيين.”
كما أشاد بجهود الدكتورة أحلام، متمنيًا لها ولسودان التقدم والازدهار.
كما تحدثت الدكتورة نوال الصادق حمد النيل، إحدى مؤسسات الجمعية، قالت:
“جمعية الأحلام صدر رحب لكل السودانيين والمصريين، وأطمئنكم أن توقيع هذا البروتوكول سيكون فاتحة خير ونظرة نحو الأمام.”
وأضافت، بصفتها خبيرة اقتصادية:
“سيكون هناك تعاون مستمر في مجال الاستثمار لدعم السودان ومصر، فأرض السودان الخصبة ورجاله وموارده من الذهب والمغنيسيوم ستكون مصدر نمو للبلدين.”
كما أثنت الشاعرة ريم إبراهيم على المبادرة بكلمات مؤثرة وصفت فيها هذا التعاون بأنه “نموذج للعمل العربي المشترك الذي طالما حلمنا به”، معربة عن أملها في أن يكون هذا البروتوكول بداية لشراكات عربية أوسع

إختتم المستشار شريف الجندي، المتخصص في متابعة المناشط الثقافية ومنظمات المجتمع المدني، اللقاء بشكر المؤسسات الموقعة، مؤكدًا أن “جمعية الأحلام تقوم بعمل عظيم وسط هذا الكم الهائل من المنظمات التطوعية.”
وأشار إلى وجود ٥٠ ألف منظمة طوعية مسجلة، و٤٥ ألف منظمة من الإسكندرية إلى أسوان ، بإجمالي ١٢٠ ألف منظمة، داعيًا إلى “توحيد الجهود وإنشاء شبكات تعاون لتحقيق تأثير أكبر.”
يأتي هذا البروتوكول في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات المصرية والسودانية لدعم القضايا الإنسانية والتنموية، وتجسيدًا لروح التضامن العربي.







