
المليشيا المتمردة تفقد البوصلة في جنوب النيل الأزرق.
متابعات.. الدمازين
تعيش المليشيا المتمردة في جنوب النيل الأزرق حالة ارتباك متصاعدة بعد فقدان الاتصال بالقائد الميداني حمودة البيشي منذ عدة أيام، في ظل غموض يلف مصيره وتضارب الروايات حول مكان وجوده خاصة. بعد أن حررت القوات المسلحة والقوات المساندة منطقة مقجة. وبحسب مصادر ميدانية فإن آخر ظهور للبيشي كان برفقة المتمرد جوزيف تُكا في إحدى مناطق النيل الأزرق قبل أن تنقطع أخباره بشكل كامل.
وتشير المصادر إلى أن غيابه المفاجئ جاء وسط خلافات داخلية حادة وتنافس على قيادة القطاع بين عدد من القيادات، أبرزهم أبو شوتال وإدريس البر، بالتزامن مع إعادة ترتيب للقيادة بتعيين قائد جديد يُعرف بـ«الرينو».
وتتحدث مصادر من داخل المليشيا عن احتمالات متعددة بشأن البيشي تشمل هروبه أو تصفيته أو انشقاقه وانسلاخه عن المليشيا، في وقت تفرض فيه قيادات عليا رقابة مشددة على تحركات القيادات داخل القطاع.







