ياساقيه سوقي ودفقي ياخضره، ارقصي صفقي يابارا، أولادك فداك لا تشيلي هم لا تشفقي” بقلم ✍🏻احمد الدرديري.
أخباركم نيوز

“ياساقيه سوقي ودفقي ياخضره، ارقصي صفقي يابارا، أولادك فداك لا تشيلي هم لا تشفقي”
بقلم ✍🏻احمد الدرديري.
في لحظات الشدائد والأزمات، ينبثق الأمل من كلماتٍ بسيطة، لكنها تحمل في طياتها معاني عظيمة وقوة لا تقهر. “ياساقيه سوقي ودفقي ياخضره” هي دعوة للحياة، لتحريك عجلة الأمل مهما كانت التحديات. فهذه الكلمات تتناغم مع روح النضال والتفاؤل، لتصبح بمثابة نشيدٍ للأمل والشجاعة. ففي كل خطوة تُخطو نحو المستقبل، هناك تحدٍّ، ولكن تلك التحديات هي ما يجعلنا أكثر قوة وثباتًا.
تأتي بعد ذلك عبارة “ارقصي صفقي يابارا”، وكأنها دعوة للفرح رغم الصعاب، للتعبير عن القوة الداخلية التي لا تنكسر. فالرقص هنا ليس مجرد حركة جسدية، بل هو استعارة عن الحياة نفسها؛ عن السعي الدؤوب نحو النصر رغم كل الأوجاع. إنها دعوة للتمسك بالحياة والإصرار على الاستمرار في طريق النضال، حتى وإن كانت الطريق وعرة.
وفي قلب هذا كله، تبرز كلمات “أولادك فداك لا تشيلي هم لا تشفقي”، التي تُوجّه إلى كل أم وكل امرأة صامدة، تحمل هموم أسرتها وتصارع التحديات اليومية. هي دعوة للطمأنينة، لتقول لكل أم: لا تخافي، لا تحملين هم المستقبل، فابنكِ، وأطفالكِ، ومجتمعكِ فداء لكِ، وأنتِ قادرة على التغلب على أي صعوبة.
في النهاية، يبقى الأمل في المستقبل. “بارا حرة” ليست مجرد كلمات، بل هي وعد بأن المدينة، كما أهاليها، ستظل حرة، شامخة، ولا تقهرها أي ظروف مهما كانت. برغم المعاناة، سيظل في قلب كل فرد في بارا شغف بالحياة، وعزيمة لا تلين، وستظل بارا رمزًا للصمود والتحدي.







