الأخبار

وزير الشباب والرياضة: الدولة ملتزمة بتمكين الشباب.. و«راجعين نبنيها» عنوان لمرحلة الإعمار

أخباركم نيوز

وزير الشباب والرياضة: الدولة ملتزمة بتمكين الشباب.. و«راجعين نبنيها» عنوان لمرحلة الإعمار
أخباركم نيوز
أكد وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم محمد التزام الدولة الكامل بتمكين الشباب وتعزيز قدراتهم للمشاركة الفاعلة في جهود البناء والإعمار، مشدداً على أن الشباب يمثلون القوة الأساسية والمحرك الرئيس لمسيرة التنمية والتعافي الوطني.

وقال الوزير، خلال مخاطبته منتدى شباب الخرطوم الأول الذي نظمه اتحاد شباب السودان بقاعة قصر الشباب والأطفال بأمدرمان تحت شعار «راجعين نبنيها» وبرعاية والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، إن الشباب ظلوا في مقدمة المساهمين في إعادة إعمار الخرطوم، الأمر الذي يعكس دورهم المحوري في دعم مسيرة النهضة الوطنية.

وأشار إلى أن السودان سيظل آمناً ومستقراً رغم التحديات، مؤكداً أهمية توظيف طاقات الشباب واستثمار إمكانياتهم في مختلف القطاعات الإنتاجية والتنموية.

وكشف الوزير عن استعداد عدد من المؤسسات والبنوك والشركات لتقديم الدعم وتمويل المبادرات والمشروعات الشبابية، داعياً الشباب إلى اغتنام فرص التمويل والانخراط في مجالات الابتكار والتصنيع والزراعة، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود وتعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والمجتمعية لدعم قضايا الشباب وتمكينهم من الإسهام الحقيقي في بناء الوطن وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

وفي السياق ذاته، شدد نائب رئيس مجلس الحل والعقد بهيئة شؤون الأنصار، عبد الرحمن الصادق المهدي، على ضرورة تبني رؤية استراتيجية واضحة لتمكين الشباب، باعتبارهم القوة الدافعة لمرحلة التعافي الوطني، مؤكداً أهمية الاستناد إلى أسس علمية واقتصادية تعكس تطلعات المجتمع وتسهم في تعزيز دور الشباب في التنمية.

من جانبه، أكد رئيس اتحاد شباب السودان المركزي علي الهادي بابكر وقوف الشباب إلى جانب القوات المسلحة في الدفاع عن الوطن، مشيراً إلى أهمية العمل والإنتاج خلال المرحلة الراهنة، ومؤكداً جاهزية الشباب لإطلاق مشروعات تنموية حديثة تسهم في معالجة قضاياهم وتعزيز مساهمتهم في الاقتصاد الوطني.

وأوضح أن اتحاد شباب السودان يواصل نشاطه في 13 ولاية عبر تنفيذ مبادرات مجتمعية متعددة، تعكس قدرة الشباب على مواجهة التحديات والإسهام في تحقيق الاستقرار والتنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى