
محمد التني يكتب بنادق اكثر ، جرائم أقل
أخباركم نيوز
هذا عنوان كتاب للباحث الأمريكى جون لوت عام 1997 يقول فيه إن زيادة انتشار الأسلحة النارية بين الأفراد بودى إلى انخفاض معدلات الجريمة العنيفة وتقوم فكرة الردع بأن المجرمين يفكرون مرتين قبل الإقدام على ارتكاب جرائمهم إذا علموا أن المستهدف يحمل سلاحا للدفاع عن نفسه
ماحدث عندما استباح الاوباش المتمردون العاصمة والجزيرة والقرى والفرقان من قتل وتعذيب وسلب واغتصاب جرائم لاتنسى ولا تغتفر وسوف يظل أثرها باقيا فى نفوسنا إلى أمد بعيد
يجب أن لا ننسى فلا يزالون يرددون نيتهم فى تكرار ماحدث طالما ( ناس الخرتوم هوانات ما بتاعين دواس ) . وبطريقة أشد وبقبضة لا غفلة فيها ولن يسمحوا بالفكاك منها مرة أخرى كما حدث
لا نستبعد أن تحدث تلك المحاولة مرة أخرى طالما دول الشر والبغى والعدوان تمد من يقاتلون عنهم بالوكالة بالمرتزقة والمال والسلاح وعلى مرٱى ومسمع من المجتمع الدولى ودول أخرى تقوم مصالحها على تفتيت السودان حتى يستبيحوا ويسيطروا على ممتلكاتنا وثرواتنا يساعدهم فى ذلك تجمع القحاتة وأعداء الوطن والباحثين عن السلطة بأى ثمن ولوعلى قطية قش
التفكير السليم والمنطقى هو التخطيط المبكر لمنع تكرار ما حدث بشتى الطرق .فالجيش رغما عما يقوم به لا يستطيع حماية كل المدن والقرى المنتشرة على مساحة السودان فلنتركه لهزيمة العدو المسلح الواضح وحماية البلاد وعلينا ترجمة شعب واحد جيش واحد فى المساعدة العملية المسلحة بحماية أنفسنا واهلينا
النفرة الشعبي تحتاج إلى تسليح شعبى كل فى موقعه لكل من يستطيع حمل السلاح
وجود الدولة اهم من الخوف من مشاكل بعض تفلتات السلاح المقدور عليها وإذا قارنا مزايا وعيوب تسليح الشعب نجد أن المزايا تطغى على العيوب فلننظر إلى ما يفعله المستوطنون اليهود بالشعب الفلسطينى فى قراه وضيعاته وممتلكاته .كل ذلك لم يكن ليحدث لو كانوا مسلحين إلا أن العدو سبقهم وسحب أسلحتهم ودمر بيوتهم بحجة حيازة السلاح
لا زلنا فى مرحلة السيطرة على شعبنا ويمكننا تسليحه قبل أن يصبح ذلك مستحيلا
امريكا تتيح حيازة السلاح للمواطنين للدفاع عن أنفسهم بشروط واضحة وكلنا نشهد فى أفلامهم خروج المواطن بسلاحه إذا أتاه من ينوى شرا
علينا تسليح القرى والفرقان لأن من يريد الشر بنا يتجول بسلاحه فى وضح النهار ولم تنجح كل محاولات جمع السلاح منهم لأنها أصبحت ثقافة لديهم الاحتفاظ بالسلاح وذلك قلل من الاحتكاكات بين القبائل
قبول الشر الاخف فى الجرائم التى يحتمل أن ترتكب أخف من الشر الاعظم الذى يتربص الجميع بالقتل والسحل والاستيلاء على الممتلكات واحتلال المنازل وطرد أهلها واحيانا اغتصاب الحرائر أمام أعين رجالهم
إن أريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيق إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب







