شباب الدامر يدشنون مشروع “القدرة على الصمود” بمبادرة لواء القعقاع وتأكيدات رسمية على دعم القوات المسلحة والإعمار
أخباركم نيوز

شباب الدامر يدشنون مشروع “القدرة على الصمود” بمبادرة لواء القعقاع وتأكيدات رسمية على دعم القوات المسلحة والإعمار
الدامر :زينب ابوبكر
شهدت محلية الدامر تدشين مشروع “القدرة على الصمود” الذي تبناه لواء القعقاع، وسط حضور واسع من القيادات التنفيذية ورؤساء المبادرات والشباب. وجاءت الفعالية في إطار دعم القوات المسلحة وتعزيز جهود الإعمار والتنمية بالمحلية وولاية نهر النيل.
واكد المدير التنفيذي لمحلية الدامر الأستاذ محمد أحمد حمدتو اعتزازهم بهذا التحول الكبير الذي أفرزته سنوات الحرب الثلاث، مشيراً إلى أن إرادة التغيير تجلت في صمود القوات المسلحة التي وجدت سندها الأول في الشباب والمواطنين وكتائب الإسناد، وخاصة أبناء ولاية نهر النيل. وأكد أن محلية الدامر كانت في طليعة الداعمين للجيش منذ بداية الحرب برجالها وقوافلها ومالها، لافتاً إلى خروج أكثر من 22 ألف مجاهد من محلية الدامر وحدها.
وأوضح حمدتو أن المعركة اكتسبت بعداً إقليمياً ودولياً، لكن صمود الشعب وقواته المسلحة سيقود إلى تغيير نظرة العالم للسودان بعد انتهاء الحرب، مؤكداً أن بشارات النصر قد بدأت تلوح. وأضاف أن شباب الدامر سيكونون عماد الإعمار والبناء في المرحلة المقبلة، مشيداً بمبادرات لواء القعقاع في مجالي الصحة والتعليم، داعياً إلى قيام المنتديات والمسارح في الأندية والمدارس لبناء جيل واعٍ بدينه وتقاليده وحامٍ لوطنه.
من جهته، عبّر الاستاذ عبدالحفيظ احمد البشر رئيس المقاومة الشعبية بمحلية الدامر عن سعادته بتدشين مشروع المقاومة الشعبية بدار المجاذيب، مؤكداً أن ما بعد النصر ستبدأ مرحلة العمل والإعمار، موجهاً شكره للواء القعقاع على دعمهم منذ البدايات الأولى.
رئيس مكتب الاسناد بلواء القعقاع دليل عماد دليل ترحّم على شهداء الوطن وتمنى الشفاء العاجل للجرحى وعودة الأسرى، مؤكداً أن اللقاء في دار المجاذيب يأتي لوضع رؤية متكاملة لإعمار محلية الدامر،
وأشار إلى أن مشروع القعقاع يمثل رؤية استراتيجية مستقبلية ترتكز على دعم ومساندة القوات النظامية، والاهتمام بالتعليم باعتباره حجر الأساس للمستقبل، وتعزيز خدمات الصحة، وتحسين البنية التحتية من مياه وكهرباء وطرق بما يسهم في تسهيل حياة المواطنين.
وأكد دليل أن شباب القعقاع قادرون على تحويل التحديات إلى تنمية حقيقية، وأن الشراكة وتكامل الجهود هي الأساس للانطلاق نحو مرحلة الإعمار تحت شعار “القعقاع في الميعاد”.







