جامعة شندي تعلن استعداداتها للاحتفال بعيدها الـ32 تحت شعار: عطاءٌ يمتد ووعدٌ يتجدّد
أخباركم نيوز

جامعة شندي تعلن استعداداتها للاحتفال بعيدها الـ32 تحت شعار: عطاءٌ يمتد ووعدٌ يتجدّد
شندي: زينب ابوبكر
عقدت إدارة جامعة شندي مؤتمراً صحفياً بحضور عدد من الإعلاميين والصحفيين، تنويراً بترتيبات الاحتفال بالعيد الثاني والثلاثين لتأسيس الجامعة، والمقرر انعقاده في السادس من مارس المقبل، تحت شعار: “عطاءٌ يمتد ووعدٌ يتجدّد”.
وشهد المؤتمر حضور وزير الطاقة والنفط البروفيسور المهندس المستشار المعتصم إبراهيم جادالله، ورئيس مجلس إدارة الجامعة، إلى جانب قيادات أكاديمية وتنفيذية.
وفي كلمته الافتتاحية، عبّر رئيس مجلس إدارة الجامعة عن تقديره للقوات المسلحة السودانية، وعلى رأسها رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مشيداً باهتمامه بقضايا الوطن ومشروعاته التنموية، كما حيّا الأجهزة الأمنية والنظامية والمستنفرين والقوات المشتركة، وكافة مكونات المجتمع السوداني.
وأكد أن ما طال البنى التحتية خلال فترة الحرب لن يثني الجامعة عن أداء رسالتها، مشدداً على جاهزية الإدارة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، ومواصلة مسيرة التعليم دون انقطاع. وأضاف أن التعليم العالي يمثل عماد التقدم والسيادة الوطنية، وأن مسيرة الجامعة خلال أكثر من عقدين من الزمان حققت إنجازات كبيرة تعكس قوة المؤسسة ومكانتها بين مؤسسات التعليم العالي في السودان.
وأوضح أن الاحتفال المرتقب بمحلية المتمة يحمل دلالات رمزية مهمة تعزز من قيمة الحدث، لما تمثله المتمة من ثقل تاريخي ووطني، مؤكداً أن الجامعة ظلت مشروعاً وطنياً رائداً، وأن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً جماعياً لتعزيز الاستقرار الأكاديمي والبحث العلمي وخدمة المجتمع
.
من جانبه، أعرب مدير الجامعة البروفيسر حسن عوض الكريم عن سعادته بالذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس الجامعة. وقدم تنويراً شاملاً حول نشأة الجامعة التي تأسست في السادس من مارس عام 1994، مستعرضاً مراحل تطورها وأهدافها ورؤيتها المستقبلية.
وأشار إلى أن الجامعة، وخلال “معركة الكرامة”، لعبت دوراً وطنياً مهماً من خلال إنشاء معسكر داخل الحرم الجامعي، والمساهمة في برامج التنمية البشرية وتعزيز قيم الفكر والانتماء، فضلاً عن تقديم خدمات إنسانية عبر كلية المجتمع لمراكز الإيواء، واستضافة عدد من الجامعات السودانية المتأثرة بالحرب.
وكشف مدير الجامعة أن عدد خريجي الجامعة خلال (32) عاماً بلغ أكثر من (32,864) خريجاً في مختلف التخصصات، مؤكداً استمرار الجهود في دعم الخريجين عبر خطط مستقبلية تمتد حتى العام 2035، تشمل تشغيل الخريجين، وتعزيز الشراكات مع الجامعات والمؤسسات، وتقوية العلاقة مع المجتمع المحلي، إلى جانب تحسين وتطوير البنية التحتية للجامعة.
وأكد أن الاحتفال بالعيد الثاني والثلاثين يمثل رسالة صمود واستمرارية، وتجديداً للعهد بمواصلة العطاء رغم التحديات، وترسيخاً لدور الجامعة كمؤسسة وطنية رائدة في مسيرة التعليم والتنمية بالسودان.






