جامعة السودان المفتوحة والاتحاد العام للمرأة السودانية يوقعان مذكرة تعاون لإسناد الإعمار والتعافي الوطني
جامعة السودان المفتوحة والاتحاد العام للمرأة السودانية يوقعان مذكرة تعاون لإسناد الإعمار والتعافي الوطني

جامعة السودان المفتوحة والاتحاد العام للمرأة السودانية يوقعان مذكرة تعاون لإسناد الإعمار والتعافي الوطني
مدير الجامعة: الشراكة توظف المعرفة الأكاديمية في خدمة المجتمع وبناء قدرات المرأة
رئيس الاتحاد العام: تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها ركيزة أساسية في معركة البناء الوطني
وكيل الجامعة يشهد مراسم التوقيع
الخرطوم – سعاد سلامة
في خطوة تعكس تنامي الشراكات الوطنية وتكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والتنظيمات النسوية وقعت جامعة السودان المفتوحة والاتحاد العام للمرأة السودانية مذكرة تعاون تستهدف تعزيز العمل المشترك وإسناد جهود الإعمار والتعافي الوطني وتوسيع فرص تمكين المرأة علميا ومهنيا واقتصاديا بما يسهم في دعم الاستقرار وإعادة بناء المجتمع.
وأكد مدير جامعة السودان المفتوحة البروفيسور عبد الخالق فضل رحمة الله أن توقيع المذكرة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع الشراكات المجتمعية وتوظيف الإمكانات الأكاديمية والمعرفية للجامعة في خدمة قضايا الوطن مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب انتقال المؤسسات التعليمية من أدوارها التقليدية إلى الإسهام المباشر في معالجة التحديات المجتمعية والمشاركة في جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وأوضح أن الجامعة تؤمن بأن التعليم وبناء القدرات يمثلان الأساس الحقيقي للنهوض وأن التعاون مع الاتحاد العام للمرأة السودانية يفتح آفاقا واسعة لتنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية ومبادرات تسهم في تمكين المرأة وتعزيز قدراتها الإنتاجية والمعرفية لافتا إلى أن الجامعة تضع خبراتها وإمكاناتها في خدمة الشراكات التي تحقق أثرا ملموسا في حياة المواطنين.
وأكدت رئيس الاتحاد العام للمرأة السودانية الدكتورة أحلام محمد إبراهيم أن المذكرة تمثل إضافة مهمة لمسيرة العمل النسوي وخطوة عملية نحو تعزيز قدرات المرأة وتوسيع مشاركتها في قضايا التنمية والتعافي الوطني مشددة على أن المرأة السودانية أثبتت قدرتها على الصمود ومواجهة التحديات وأن المرحلة المقبلة تتطلب تمكينها بالعلم والتدريب وفتح المجال أمامها للمشاركة الفاعلة في البناء والإنتاج.
وأشارت إلى أن الاتحاد يتطلع إلى تحويل بنود المذكرة إلى برامج ومشروعات واقعية تستجيب لاحتياجات المرأة والأسرة وتدعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي وتسهم في إعداد جيل من النساء القادرات على قيادة المبادرات المجتمعية والمشاركة في صناعة المستقبل.
وجرت مراسم التوقيع بحضور وكيل جامعة السودان المفتوحة الدكتور هشام الفكي والسفير محمد حسن محمد علي المسؤول عن حقوق الإنسان والمرأة والطفل بوزارة الخارجية وهنادي عبدالدائم محمد ممثلة وزارة الصحة الاتحادية إلى جانب عدد من قيادات وممثلي الجانبين حيث عكست المناسبة إرادة مشتركة لتأسيس تعاون مؤسسي يتجاوز التوقيع إلى تنفيذ برامج عملية ذات أثر مستدام.
وتكتسب هذه الشراكة أهميتها من طبيعة المرحلة التي يمر بها السودان حيث لم يعد الإعمار مجرد إعادة تشييد للمباني والمؤسسات بل أصبح مشروعا وطنيا متكاملا يبدأ ببناء الإنسان واستعادة قدراته وتوسيع فرص التعليم والعمل والإنتاج. فالمرأة ليست مجرد مستفيدة من برامج التعافي وإنما شريك أصيل في قيادته وصناعة مستقبله كما أن الجامعة لا تكتمل رسالتها إلا حين تتحول المعرفة إلى قوة فاعلة في المجتمع وتسهم في معالجة قضاياه وصناعة نهضته.







