
الملتقى الشبابي القومي الأول يطرح بشريات “حكومة الأمل” لسودان رقمي
عطبرة – رابعة دحفوس
تتواصل لليوم الثالث على التوالي فعاليات الملتقى الشبابي القومي الأول، بمشاركة واسعة من القيادات التنفيذية والشبابية، وبحضور وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم محمد، ووكيل الوزارة د. هاني تاج السر، إلى جانب وزير الشباب والرياضة المكلف بولاية نهر النيل د. محجوب السر، وعدد من وزراء الشباب والرياضة من ولايات السودان المختلفة.
وناقشت جلسة اليوم، التي ترأسها د. هاني تاج السر، الورقة العلمية المقدمة من المهندس خالد أبو علي تحت عنوان:
“فرص عمل الشباب في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي”.
وأكد مقدم الورقة أن السير بخطى ثابتة نحو سودان رقمي هو رهان تقوده طاقات الشباب، مشيراً إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي باتت تؤثر بشكل مباشر على سوق العمل، في ظل محدودية الوظائف المتخصصة القادرة على مواكبة التسارع التقني، ما يستدعي وضع خطط استراتيجية حديثة لتشخيص الخلل ومعالجته بصورة منهجية.
وكشف المهندس خالد عن شروع الدولة في تطوير منظومات الأمن القومي الرقمي، إلى جانب ترقية أداء الوزارات ضمن ما يُعرف بـ“حكومة الأمل”، عبر تبني سياسات التحول الرقمي، وتفعيل دور هيئة التحول الرقمي، وإنشاء مجلس مهني لنظم الحاسوب، فضلاً عن تنشيط منصة “بلدنا” الخدمية التي تم ربطها بـ(42) مؤسسة حكومية لتقريب الخدمات من المواطن وتحسين كفاءتها.
ودعا مقدم الورقة إلى تأسيس بنية تحتية رقمية متكاملة قادرة على استيعاب مهارات الشباب وتقدير كفاءاتهم، بما يحد من نزيف الهجرة، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من العقل البشري.
كما أوصى بضرورة إصلاح منظومة التعليم، وتشجيع التعلم مدى الحياة، وتطوير برامج التدريب المهني، ودعم الشركات الناشئة، إلى جانب تدعيم آليات الحماية الاجتماعية عبر سياسات رقمية عادلة تراعي البعد الاجتماعي والنوع، بما يضمن شمولية التحول الرقمي واستدامته.
ويأتي الملتقى في إطار فتح نقاش وطني جاد حول قضايا الشباب، واستشراف أدوارهم المحورية في بناء دولة حديثة تقوم على المعرفة والتقنية والحوكمة الرقمية الرشيدة.
في يومه الثاني.. المؤتمر القومي للشباب يطرح رؤى عملية لمعالجة التحديات وبناء الشراكات







