
الأمين العام لنقابة المعاشات: نجاح الإضراب 100% والتصعيد مستمر
تقرير : رباب محمود
أعلن الأمين العام للوحدة النقابية للعاملين بالصندوق القومي للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، أحمد خضر، النجاح الكامل للإضراب المطلبي الشامل الذي انطلق اليوم في كافة مكاتب وفروع الصندوق في عموم السودان بنسبة نجاح بلغت 100%.
وقال خضر في بيان له إنه يتابع بفخر واعتزاز ملحمة الصمود والالتفاف التاريخي للعاملين، مؤكداً أن الإضراب سيستمر وفق الجدول المعلن، ومتقدماً بالتهنئة والتقدير لكل العاملين الذين سطروا هذه الملحمة البطولية.
وأكد أن الوحدة النقابية ستبقى الدرع الحصين للدفاع عن حقوق العاملين والمعاشيين، مجدداً التأكيد على مطالب العاملين المتمثلة في:
المساواة العاجلة والفورية في الأجور والمزايا بين الصندوق والجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي.
وكذلك الوقف الفوري للخصومات غير القانونية من الرواتب والتي بلغت 40% من الأجر.
إضافة إلى المطالبة بمعالجة وتأهيل بيئة العمل المنهكة وتهيئة جميع مقرات الصندوق لتسهيل وصول المعاشيين.
كما أشير إلى إنصاف العاملين العائدين بقرار مجلس الوزراء رقم (108) وإعادة جميع حقوقهم كاملة.
وتضمنت المطالب بمعالجة الفورية لأوضاع العاملين بولايات دارفور وكردفان وضمان انتظام مرتباتهم ومستحقاتهم.
ووجه خضر رسالة للجهات الرسمية، قال فيها إن باب الحوار العادل كان خيارهم الأول، إلا أن التعنت والتجاهل وسياسة الفرد الواحد هي ما أفضت إلى هذا الانفجار، داعياً رئاسة الدولة والجهات المختصة للتدخل الفوري لإنصاف العاملين حتى لا تتفاقم الأزمة، مؤكداً أن التصعيد سيستمر حتى تحقيق جميع المطالب.
*تردي بيئة العمل*
وفي السياق، كشفت إيناس محمد الحسن، عن معاناة كبيرة تواجه العاملين بإدارة المعاشات، في ظل نقص التجهيزات الأساسية وعدم تهيئة بيئة العمل لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الموظفين والمعاشيين.
وقالت إن عدداً كبيراً من الموظفين يواجهون صعوبات في أداء مهامهم، لعدم توفر المكاتب والطاولات والكراسي الكافية، مشيرة إلى أن المعاشيين الذين يحضرون لمتابعة معاملاتهم لا يجدون أماكن للجلوس، فيما يضطر بعضهم للانتظار في الشارع أو العودة إلى منازلهم دون إكمال معاملاتهم.
وأضافت أن وسائل الترحيل المتاحة لا تتناسب مع أعداد الموظفين، الأمر الذي يفاقم معاناتهم اليومية، إلى جانب غياب الخدمات الأساسية داخل المبنى، بما في ذلك المياه والكافتيريا، فضلاً عن مشكلات تتعلق بالخدمات الصحية والمرافق.
*معاناة العودة بعد الحرب*
من جانبها، أكدت وصال أحمد بخيت معاناة العاملين بالصندوق عقب الحرب، مشيرة إلى أنهم واجهوا صعوبات في العودة إلى مواقع عملهم رغم توفيق أوضاعهم وحضورهم لمباشرة مهامهم.
وقالت إن الموظفين تفاجأوا عقب صدور الأمر الإداري رقم (108) الخاص باستدعاء العاملين، بعراقيل حالت دون تمكينهم من مباشرة العمل، مشيرة إلى أن مديرة الصندوق رفضت استدعاءهم بخطاب رسمي.
وأوضحت أن الموظفين من إدارات ومواقع مختلفة تشمل بحري وأم درمان ورئاسة الصندوق وولاية الخرطوم، جرى جمعهم في مبانٍ ضيقة لا تتناسب مع أعدادهم، رغم وجود مكاتب كان من الممكن تجهيزها مسبقاً لاستيعابهم.
وأضافت أن أزمة الترحيل تمثل تحدياً إضافياً، في ظل عدم كفاية وسائل النقل، واضطرار الموظفين لتحمل أعباء مالية لتوفير الوقود، موضحة أن نسبة الاستقطاع من رواتبهم تبلغ 40% لتغطية هذه التكاليف.
*عبء المواصلات اليومي*
وقالت سهير محمد علي إدريس إن المواصلات تمثل عبئاً يومياً على الموظفين، مشيرة إلى أنها تضطر لاستخدام المواصلات العامة ودفع تكلفة الترحيل من جيبها الخاص للوصول إلى مقر العمل، رغم صعوبة التنقل وعدم توفر وسائل ترحيل كافية.
وأوضحت أنها تحرص على الحضور ومواصلة العمل من أجل إنجاز معاملات المعاشيين، بما في ذلك مراجعة المستندات والتوقيع عليها، مؤكدة أنها ظلت تؤدي مهامها وتتابع العمل مع الفروع رغم الظروف الصعبة.
وأشارت إلى أنها تقدمت بخطابات بشأن وضعها الوظيفي، في وقت لا تزال فيه بعض التفاصيل المتعلقة بمستحقاتها وإجازاتها بحاجة إلى المعالجة.
الأمين العام للوحدة النقابية للعاملين بالمعاشات: نجاح الإضراب بنسبة 100% والتصعيد مستمر
أعلن الأمين العام للوحدة النقابية للعاملين بالصندوق القومي للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، أحمد خضر، نجاح الإضراب المطلبي الشامل، الذي انطلق اليوم في جميع مكاتب الصندوق وفروعه بولايات السودان، بنسبة بلغت 100%، وفقاً لتقدير الوحدة النقابية.
وقال خضر، في بيان، إنه يتابع بفخر واعتزاز ما وصفه بملحمة الصمود والالتفاف التاريخي للعاملين حول مطالبهم، مؤكداً استمرار الإضراب وفق الجدول المعلن. كما وجّه التحية والتقدير إلى العاملين، مشيداً بمشاركتهم في الإضراب وتمسكهم بمطالبهم.
وأكد أن الوحدة النقابية ستواصل الدفاع عن حقوق العاملين والمعاشيين، مجدداً تمسكها بحزمة من المطالب، أبرزها:
تحقيق المساواة العاجلة في الأجور والمزايا بين العاملين بالصندوق والعاملين بالجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي.
الوقف الفوري للخصومات من الرواتب التي تصفها الوحدة النقابية بأنها غير قانونية، والتي قالت إنها بلغت 40% من الأجر.
معالجة أوضاع بيئة العمل وتأهيلها، وتوفير الاحتياجات الأساسية في مقرات الصندوق بما يضمن تيسير حصول المعاشيين على الخدمات.
إنصاف العاملين المشمولين بقرار مجلس الوزراء رقم (108)، وإعادتهم إلى العمل مع استرداد كامل حقوقهم.
المعالجة العاجلة لأوضاع العاملين في ولايات دارفور وكردفان، وضمان انتظام صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية.
ووجّه خضر رسالة إلى الجهات الرسمية، أوضح فيها أن الحوار العادل كان الخيار الأول للوحدة النقابية، معتبراً أن ما وصفه بالتعنت والتجاهل والانفراد بالقرار أسهم في الوصول إلى الوضع الراهن.
ودعا رئاسة الدولة والجهات المختصة إلى التدخل العاجل لمعالجة الأزمة وإنصاف العاملين، محذراً من تفاقم تداعياتها، ومؤكداً استمرار التصعيد إلى حين الاستجابة للمطالب المطروحة.
تردٍّ في بيئة العمل ونقص في التجهيزات
وفي سياق متصل، كشفت إيناس محمد الحسن عن معاناة العاملين بإدارة المعاشات جراء نقص التجهيزات الأساسية وعدم تهيئة بيئة العمل بما يتناسب مع أعداد الموظفين والمعاشيين المترددين على المقرات.
وقالت إن عدداً كبيراً من الموظفين يواجهون صعوبات في أداء مهامهم بسبب عدم توافر المكاتب والطاولات والكراسي بالقدر الكافي، مشيرة إلى أن المعاشيين الذين يحضرون لمتابعة معاملاتهم لا يجدون أماكن مناسبة للجلوس، ما يضطر بعضهم إلى الانتظار في الشارع أو العودة إلى منازلهم دون إكمال إجراءاتهم.
وأضافت أن وسائل الترحيل المتاحة لا تتناسب مع أعداد العاملين، الأمر الذي يزيد من معاناتهم اليومية، إلى جانب غياب بعض الخدمات الأساسية داخل المبنى، بما في ذلك المياه والكافتيريا، فضلاً عن مشكلات تتعلق بالخدمات الصحية والمرافق.
عراقيل أمام عودة العاملين بعد الحرب
من جانبها، تحدثت وصال أحمد بخيت عن الصعوبات التي واجهت العاملين بالصندوق عقب الحرب، مشيرة إلى أنهم واجهوا عراقيل حالت دون عودتهم إلى مواقع عملهم، رغم توفيق أوضاعهم وحضورهم لمباشرة مهامهم.
وأوضحت أن الموظفين فوجئوا، عقب صدور الأمر الإداري رقم (108) الخاص باستدعاء العاملين، بعقبات أعاقت تمكينهم من استئناف عملهم، مضيفة أن مديرة الصندوق رفضت استدعاءهم بموجب خطاب رسمي، بحسب إفادتها.
وأضافت أن العاملين القادمين من إدارات ومواقع مختلفة، تشمل بحري وأم درمان و الخرطوم، جرى جمعهم في مبانٍ ضيقة لا تتناسب مع أعدادهم، رغم وجود مكاتب كان من الممكن تجهيزها مسبقاً لاستيعابهم.
وأشارت إلى أن أزمة الترحيل تمثل تحدياً إضافياً أمام العاملين، في ظل عدم كفاية وسائل النقل واضطرارهم إلى تحمّل أعباء مالية لتوفير الوقود. وذكرت أن نسبة الاستقطاع من الرواتب تبلغ 40%، موضحة أن هذه الأعباء تزيد من صعوبة أوضاعهم المعيشية والوظيفية.
تكاليف المواصلات تزيد معاناة الموظفين
بدورها، أوضحت سهير محمد علي إدريس أن تكاليف المواصلات تشكّل عبئاً يومياً على العاملين، مشيرة إلى اضطرارها لاستخدام المواصلات العامة وتحمل نفقات الوصول إلى مقر العمل من مالها الخاص، في ظل صعوبة التنقل وعدم كفاية وسائل الترحيل المتاحة.
وأكدت حرصها على الانتظام في الحضور ومواصلة أداء مهامها، بما يسهم في إنجاز معاملات المعاشيين، بما في ذلك مراجعة المستندات والتوقيع عليها. وأضافت أنها واصلت متابعة سير العمل مع الفروع رغم الظروف الصعبة التي يواجهها العاملون.
وأشارت إلى أنها تقدمت بعدد من الخطابات بشأن وضعها الوظيفي، لافتة إلى أن بعض المسائل المتعلقة بمستحقاتها المالية وإجازاتها لا تزال بحاجة إلى المعالجة.
ولايات دارفور وكردفان
في ذات السياق شكا عدد من العاملين من ولايات دارفور كردفان ، من تردي بيئة العمل وضيق المكاتب، إلى جانب عدم الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بالسكن وتوفير المعينات اللازمة لمباشرة مهامهم، عقب نزوحهم إلى ولاية الخرطوم بسبب الحرب.
وقال أحد ممثلي العاملين، إن الموظفين اضطروا إلى النزوح من مناطقهم بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، مشيراً إلى أنهم أخطروا الإدارات العليا بوصولهم إلى الخرطوم، إلا أنهم لم يجدوا الاستجابة المطلوبة خلال المرحلة الأولى.
وأوضح أن العاملين استُقبلوا في مقر محدود الإمكانيات، حيث يعمل نحو 30 موظفاً داخل صالة ضيقة، في ظروف وصفها بالصعبة، لافتاً إلى أن عدداً من مديري الفروع فقدوا مساكنهم وعرباتهم وممتلكاتهم التي كانوا يعتمدون عليها في الولايات التي نزحوا منها.
وأضاف أن وفداً من العاملين، ضم مديري فروع وموظفون، عقد لقاءات مع المدير العام، وطرح جملة من المطالب، من بينها توفير السكن وتحسين بيئة العمل، إلا أن تلك المطالب، بحسب إفادته، لم تجد الاستجابة المرجوة.
وأشار إلى أن الموظفين يصرون على مواصلة العمل رغم الظروف القاسية، حرصاً على خدمة أصحاب المعاشات وإنجاز معاملاتهم
وطالب إدارة الصندوق بالتدخل العاجل لتوفير مكاتب مناسبة ومعينات العمل الأساسية، بما يضمن كرامة الموظفين ويساعدهم على أداء واجبهم تجاه أصحاب المعاشات.







