«دماء ٢٢٧ بطلاً تضيء سماء أمدرمان.. أبو سعد مربع (8) يتوج بملحمة تكريم شهداء معركة الكرامة بالذهب والوفاء»
في ختام كروي مهيب بأمدرمان.. زغاريد المجد تُخلّد تضحيات الشهداء بالفتيحاب ابو سعد مربع ٨».

«دماء ٢٢٧ بطلاً تضيء سماء أمدرمان.. أبو سعد مربع (8) يتوج بملحمة تكريم شهداء معركة الكرامة بالذهب والوفاء»
الفتيحاب / تقرير : رقية يونس
حين يخطّ الأبطال بدمائهم الطاهرة ملحمة البقاء، تصبح ساحات الرياضة منابر للوفاء، وتتحول الملاعب إلى محطات تخلد ذكرى من ارتقوا لتبقى راية الوطن خفاقةً بأعالي العزة.
ففي ملعب السلام بأبو سعد الفتيحاب مربع (8) المعطرة بصمود التاريخ، لم تكن ختام دورة تكريم “شهداء معركة الكرامة الرياضية” تحت شعار (شهداء أكرم منا جميعا )مجرد تنافس رياضي كروي فحسب، بل كانت عرساً وطنياً جامعاً، ومحطة إجلال تنحني أمامها الهامات إكباراً لتضحيات جسيمة قدّمها عسكريون ومدنيون رووا بدمائهم تراب الأرض الطاهرة.

هنا، حيث يتقاطع نبض الوفاء مع دموع الفخر في مآقي الأمهات، تتجسد أروع معاني التلاحم والتصدي، لتؤكد الدورات الرياضية أن دماء الشهداء هي المهر الأغلى لاسترداد الحياة، وعنوان أزلي لصمود لا يكسر.
عمل عظيم وفاء وتضحيات..
أشاد وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم، الدكتور بابكر يحيى، بالجهود الكبيرة والعمل المقدر الذي تبذله اللجنة الخاصة بإعداد وتكريم شهداء معركة الكرامة في منطقة أبو سعد (عسكريين ومدنيين)، مؤكداً أن هذا العطاء يمثل عملاً عظيماً يضاف إلى سجل الوفاء والتضحيات.
جاء ذلك خلال كلمته التي استهلها بحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قدم تحية خاصة ومغفرة لشهداء معركة الكرامة في كافة ربوع الوطن الحبيب، وتناول التضحيات الجسيمة التي تقدمها المقاومة الشعبية في كل ربع من أرباع السودان، وقوات الشعب المسلحة التي تحقق الانتصارات المتتالية دفاعاً عن الوطن.
وقدم وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم، د. بابكر يحيى، اعتذار والي ولاية الخرطوم احمد عثمان حمزة، عن عدم تمكنه من الحضور الشخصي لهذه الفاعلية نظراً لظرف طارئ حال دون ذلك.
كما أعلن الوزير، عن تبرع الوالي حمزة ، بمبلغ 5 مليون جنيه سوداني لصالح اللجنة المنظمة للاحتفال والفريق الفائز بذهبية دورة تكريم شهداء معركة الكرامة الرياضية بابوسعد .
وخلال كلمته، وجّه د. بابكر يحيى تحية خاصة لشهداء معركة الكرامة، متضرعاً إلى المولى عز وجل أن يتقبلهم قبولاً حسناً. كما عبر عن شكره وامتنانه للجنة المنظمة على حسن التنظيم المتميز لجمع الشباب والتطارع في هذا الميدان تخليداً لذكرى هؤلاء الشهداء التي امتدت لفترة تجاوزت الثلاثة أشهر.
وأشار الوزير إلى أن منطقة أبو سعد وحدها قدمت نحو (227) شهيداً، مؤكداً أن هذا الرقم الكبير يكفي لتكون رمزاً لأم الشهداء في أمدرمان، واختتم كلمته بالتضرع مجدداً للمولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته.

تحيات وتقدير للقيادات التنفيذية والشعبية:
كما وجه الوزير صوت شكر لرئيس المقاومة الشعبية بمحلية أم درمان، وذلك تقديراً لدوره ودور المقاومة الشعبية وقوات الشعب المسلحة في حرب الكرامة، كما حيا جهود المدير العام للشباب والرياضة بمحلية أم درمان، فضلا عن اشادته بالمدير التنفيذي لمحلية أم درمان، لوقوفه الدائم مع الشباب والرياضيين بالمحلية.
وفي ختام كلمته، ترحم الوزير على أرواح شهداء الوطن الأبرار، موجهاً تحية خاصة وعميقة لأمهات وأسر الشهداء الصابرين.
أبو سعد خط الدفاع الأول لسلاح المهندسين ومقبرة للمليشيا..
من جانبه أكد رئيس المقاومة الشعبية والاستنفار بمحلية أم درمان، اللواء معاش أيمن حامد سليمان، أن منطقة “أبو سعد” تمثل خط الدفاع الأول لسلاح المهندسين من الناحية الجنوبية، وأول معسكر للمقاومة الشعبية بالمحلية.
جاء ذلك خلال مخاطبته ختام ” دورة تكريم شهداء معركة الكرامة الرياضية ” بمنطقة أبو سعد، بحضور مدير عام الشباب والرياضة بمحلية أم درمان الأستاذ هاني طه، ونائب رئيس هيئة البراعم والناشئين محمد عوض الله، ورئيسة الوحدة الإدارية أبو سعد الأستاذة نازك ادريس ، وجمع غفير من المواطنين.
تخليد تضحيات الشهداء..
وأشاد اللواء أيمن حامد، بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة للاحتفال والتي استمرت لأشهر في حصر وتكريم شهداء معركة الكرامة من العسكريين، إلى جانب حصر شهداء من المدنيين الذين أصيبوا بالدانات والقذائف والزخائر.
وأكد أن مهما تحدثت القيادة فلن توفي الشهداء حقهم نظير ما قدموه بدمائهم الطاهرة لتحرير ولاية الخضرة وصلابة الموقف.
دعم متواصل وتحية للمشاركين..
وفي ختام حديثه، قدم رئيس المقاومة الشعبية شكراً جزيلاً للجنة المنظمة على عملها المضني والمميز في إكرام وتكريم أسر الشهداء الذين ضحوا بدمائهم لنيل هذه الوقفة، مبتهلاً إلى المولى عز وجل أن يتقبل جميع شهداء معركة الكرامة، ويشفي الجرحى، ويرد المفقودين.
تضحيات شهداء الوطن..
من جهته أشاد مدير الرياضة بمحلية أمدرمان، هاني طه، بالتضحيات الكبيرة التي يقدمها شهداء الوطن، موجهاً تحية إجلال وتقدير لأمهات وآباء وأخوات الشهداء، ومؤكداً أن دماءهم تظل حيّة وخالدة في وجدان الأمة.
جاء ذلك خلال مخاطبته لفعاليات ختام دورة تكريم شهداء معركة الكرامة الرياضية ،التي نظمتها وحدة أبو سعد والفتيحاب بمحلية أمدرمان، بحضور وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم ، الدكتور بابكر علي يحيى، وسعادة اللواء أيمن حامد سليمان، رئيس المقاومة الشعبية بمحلية أمدرمان، إلى جانب قيادات المقاومة الشعبية واللجنة المنظمة.
إشادة خاصة بقادة العمل الشعبي والرياضي..
وجّه هاني طه ، تحية خاصة للواء أيمن حامد سليمان، مشيداً بدور المقاومة الشعبية واسنادها الحقيقي لقوات الشعب المسلحة في معركة الكرامة. كما شملت التحايا كلًّا من الأستاذ محمد عوض الله، نائب رئيس هيئة البراعم والناشئين ورئيس المقاومة الشعبية بقطاع بشاير، وأهالي مربعات أبو سعد، واللجنة المنظمة للبطولة.
تحدي الإرادة وصمود الشباب..
وفي كلمته أمام الحشود الرياضية والجماهيرية، أكد مدير الرياضة أن انطلاق هذه البطولة في هذه الظروف الاستثنائية يعكس مدى الإصرار والعزيمة والتنظيم المحكم للشباب، متجاوزين كافة التحديات لإنجاح الفعالية الرياضية التي تجمع أبناء النسيج الاجتماعي الواحد.
وفي ختام الفعالية، قُدّم اعتذار عن غياب المدير التنفيذي للمحلية لارتباطه ببرنامج طارئ.
رسائل عميقة للتلاحم والمحبة..
في ذات السياق أكدت مدير وحدة أبو سعد الإدارية، نازك إدريس محمد جودة، أن الدورات الرياضية تحمل رسائل عميقة للتلاحم والمحبة، وتجسد الوفاء والعرفان لتضحيات شهداء معركة الكرامة الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن ليكونوا عنواناً للعزة والكرامة.
جاء ذلك خلال مخاطبتها، اليوم، ختام فعاليات الدورة الرياضية المقامة تكريماً لشهداء معركة الكرامة، بحضور ضيوف الشرف، أسر الشهداء، والفرق الرياضية المشاركة.
أبعاد وطنية ورياضية.
وأوضحت جودة، أن هذه الدورة تجاوزت مفهوم المنافسة الرياضية البحتة لتصبح رسالة وطنية تؤكد أن الرياضة تجمع أبناء الوطن على الوفاء لدماء الشهداء، وتعمل على غرس روح الانتماء والصمود في نفوس الشباب.
شكر وتقدير للفريق المنظمة..

وفي ختام حديثها، قدمت مدير وحدة أبو سعد شكرها وتقديرها لكل الفرق التي شاركت بروح رياضية عالية، وللجنة المنظمة، وللجمهور الوفي الذي وصفته بالسند الحقيقي لنجاح الفعالية. كما قدمت التهنئة للفريق الفائز متمنية حظاً أوفر لبقية الفرق في الدورات القادمة.
واختتمت كلمتها بالابتهال إلى المولى عز وجل أن يتقبل الشهداء، ويشفي الجرحى، ويحفظ السودان آمناً وعزيزاً.
الدورة رسالة وفاء..
في ذات المنوال أكد صلاح الجاك، رئيس اللجنة المنظمة لدورة شهداء معركة الكرامة بمنطقة أبو سعد الفتيحاب، أن الدورة تمثل رسالة وفاء وعهد لتبقى ذكرى الشهداء حية في الوجدان، وليظل الجميع إلى جانب أسرهم تقديراً لصبرهم وعطائهم. وجاء ذلك خلال مخاطبته, اليوم السبت, الفعالية الحاشدة التي نظمتها وحدة أبوسعد شمال الرياضية، وشهدت مشاركة 21 فريقا وسط حضور جماهيري كبير.
رسالة وطنية وليست مجرد منافسة..
أوضح الجاك أن هذه الدورة ليست مجرد منافسة رياضية عادية، بل هي محطة تعزز قيم الفخر والاعتزاز في سبيل الوطن والعقيدة وحماية الدين والعرض والشرف.
وشدد على أن أهالي المنطقة يقفون صفاً واحداً، خاصة في الأوقات التي تتطلب الوقوف بصلابة وتماسك، مؤكداً أن الحضور وكل الشعب السوداني يقفون مع أسر الشهداء ويشاركوهم الدعوة والفخر بأبنائهم الذين سطروا مواقف ستظل خالدة في تاريخ السودان الحبيب.
تكريم المتوجين وتقدير للداعمين..
شهدت الفعالية تتويج فريق مربع 8 ابو سعد العملاق بكأس تكريم دورة شهداء معركة الكرامة الرياضية بمنطقة أبو سعد الفتيحاب بعد مسيرة رائعة طوال المنافسة، حيث قُدمت التهاني الحارة له ولمختلف الفرق المشاركة:
• فريق مربع 17 أبو سعد (الوصيف للبطولة).
• فريق مربع 9 وفريق مربع 34 (تقديراً لمشاركتهم المتميزة في دور الأربعة) .
كما عبرت اللجنة المنظمة عن شكرها الخالص وتقديرها لكل من ساهم في إنجاح الاحتفال والتكريم من الداعمين والرعاة، وخصت بالذكر:
• السيد المدير التنفيذي لمحلية أم درمان.
• السيد وزير الشباب والرياضة الاتحادي.
• السيد مدير الإدارة العامة للخدمات
بمدارس دكتور أبوذر الكودة التعليمية.
• والسيد شريف عبد المطلب.
•
• السيد الدكتور عبد العظيم المهل، مدير جامعة السودان، على ما قدمه تجاه هذه الدورة.
دعوة للتكاتف ووحدة الصف..
واختتم جاك حديثه في الفعالية بالابتهال والدعاء للشهداء بأن يتقبلهم الله في جنات الفردوس خالدين فيها، وأن يشفي الجرحى والمصابين، ويرد الأسرى والمفقودين إلى ديارهم سالمين غانمين.
كما أكد ،على أهمية استمرار هذه الفاعليات كبداية لمزيد من التكاتف والعمل المشترك لما فيه خير البلاد وأمنها واستقرارها، وسط هتافات وطنية مدوية: “جيش واحد، شعب واحد”.
تتويج فريق ابو سعد مربع 8 بكاس الذهب ..
توج فريق مربع 8 ابوسعد بكأس بطولة دورة تكريم شهداء معركة الكرامة الرياضية ، بعد فوزه المستحق على فريق مربع 17 ابو سعد بهدف نظيف (1 مقابل 0) في المباراة النهائية للبطولة.
وأكد مبارك إمام إسحق، مقرر اللجنة المنظمة لدورة شهداء معركة الكرامة، علي ان تكريم شهداء معركة الكرامة جاء باشراف مباشر من وحدة أبو سعد الإدارية، أن البطولة أقيمت برعاية كريمة من المدير التنفيذي لمحلية أمدرمان، الأستاذ سيف الدين الطاهر.
وشهدت البطولة مشاركة واسعة ضمت 12 فريقاً تنافسوا ضمن نطاق الوحدة الإدارية البالغ 18 مربعاً.
وأسفرت المنافسات عن تكريم أكثر من 250 شهيداً من أبناء المربعات الثمانية عشر. وفي ختام الأدوار النهائية التي جمعت مربعات (9، 8، 17، و34)، صعد فريقا مربع 8 ومربع 17 للمباراة النهائية ليظفر الأول بلقب البطولة.
وفاءً لدماء الشهداء ورعاية الأسر..
ووجّه مقرر اللجنة المنظمة رسالة وفاء وعرفان لجميع أسر الشهداء الذين ضحوا بأبنائهم في سبيل الوطن، مؤكدا أن تضحياتهم ستظل خالدة في الوجدان. وفي هذا السياق، كشف امام ،مقرر اللجنة عن جهود مكثفة بالتعاون مع المدير التنفيذي لمحلية أمدرمان لتقديم الدعم المتواصل لأسر الشهداء والجرحى، والتي شملت توزيع سلال غذائية، وتوفير بطاقات علاجية مجانية، وتسجيل أسر الشهداء للاستفادة من الخدمات المجانية بالمدارس، إلى جانب دعم مختلف الفئات التي قدمت التضحيات.
توجهات مستقبلية لإطلاق “دوري العودة الطوعية”..
في ختام تصريحاته، أعلن مبارك إمام عن عزم اللجنة تنظيم نسخة جديدة من البطولة تحت مسمى “دوري العودة الطوعية”. وتهدف المبادرة الرياضية المقبلة إلى تعزيز أواصر التواصل الاجتماعي والاحتفاء بعودة المواطنين إلى ديارهم ومناطقهم بسلام، لتكون الرياضة دائماً جسراً للمحبة والسلام والتلاحم المجتمعي.
دورة شهداء الكرامة بأبو سعد حققت أهدافها في التضامن المجتمعي ورفع المعنويات..
أكد الأستاذ مبارك إمام، مقرر اللجنة المنظمة لدورة شهداء معركة الكرامة بمنطقة أبو سعد (مربع 8)، أن إقامة الدورة الرياضية جاءت وفاءً وعرفاناً للتضحيات الجسام التي قدمها شهداء الوطن من العسكريين والمدنيين، مشيراً إلى أن المنافسة حققت أهدافها المنشودة في لمّ شمل الشباب وتجسيد قيم التكافل الاجتماعي والتضامن بين أهالي المنطقة.
وأوضح إمام في تصريحات صحفية عقب ختام الدورة وتتويج الفائزين بالكأس، أن هذه المبادرات الرياضية والثقافية تسهم بشكل مباشر في رفع الروح المعنوية لأسر الشهداء والمواطنين، وتدعم جهود عودة الحياة الطبيعية وإحياء الدور المجتمعي للشباب والمحلية.
وأضاف مقرر اللجنة المنظمة أن التفاعل الكبير من أسر الشهداء والأهالي يعكس التلاحم القوي خلف القوات المسلحة والقوات النظامية، مشيداً بالروح الرياضية والتنظيم العالي الذي شهدته مباريات الدورة.
ووجه مبارك إمام رسالة إكبار وإجلال لأمهات وآباء وأسر الشهداء، معرباً عن شكره وتقديره لجميع المشاركين والداعمين لإنجاح هذا الحدث الرياضي والمجتمعي، سائلاً الله أن يتقبل الشهداء بواسع رحمته وأن ينعم على البلاد بالأمن والاستقرار.
فريق مربع 8 بأبو سعد يُهدي ذهبية “دورة شهداء معركة الكرامة” لأرواح الشهداء ..
في ذات الاطار أهدى كابتن فريق مربع 8 بأبو سعد، منتصر الطيب، تتويج فريقه بكأس ودورة “شهداء معركة الكرامة” إلى أرواح شهداء الوطن الذين قدموا أجسادهم وأرواحهم فداءً للأرض والكرامة.
وأكد الطيب، في تصريحات صحفية لموقع (واصل ميديا) عقب تتويج فريقه بالميداليات الذهبية والكأس، أن البطولة حققت أهدافها المرجوة في تعزيز التكافل والتلاحم الاجتماعي بين أهالي المنطقة، وإعادة الحيوية والنشاط الرياضي لشباب المحلية.
ماقدمه الشهداء ليس سهل..
وأضاف: «إن ما قدمه الشهداء لم يكن بالأمر السهل؛ فقد بذلوا أنفسهم لكي يعود المواطنون إلى منازلهم ومدارسهم وأعمالهم ويمارسوا حياتهم بأمان. ولذلك فإن هذا الكأس هو أقل إهداء لذكراهم العطرة ولأسرهم الصابرة.»
دعم القوات المسلحة..
وعبّر كابتن الفريق الفائز عن دعمه ومؤازرته للقوات المسلحة السودانية في معركتها ضد المرتزقة والخونة، متقدماً ببالغ الشكر والتقدير لجميع أسر الشهداء والأهالي والأمهات والآباء الذين حرصوا على التواجد والمشاركة في هذه الاحتفالية الرياضية المجتمعية.
واركي الدلنج روح وطنية وتضامن..
في أجواء مفعمة بروح الوطنية والتضامن، عبر الأستاذ حجاج سعد الله الناير، رئيس فرقة قبيلة الدلنج واركي ، عن سعادته الغامرة بالاحتفال والاحتفاء بالكرامة وإحياء النفوس، موجهاً تحياته الخالصة لأهل السودان كافة ومتمنياً لهم السلام والرجوع المأمون إلى أرض الوطن.
تاريخ العطاء والمسيرة الفنية..
أوضح الأستاذ حجاج سعد الله الناير أن فرقة “واركي” تأسست في عام 2007، ومنذ انطلاقتها قدمت العديد من البرامج والفعاليات الفنية والثقافية في داخل مدينة الخرطوم، وعدد من الولايات ومختلف المراكز والمناسبات الشعبية. وأكد حرص الفرقة المستمر على مشاركة أفراح المجتمع السوداني بمختلف أطيافه.
رسائل التضامن والسلام..
خلال حديثه، وجه الناير رسائل عدة تحمل معاني الصمود والأمل، أبرزها:
الرحمة للشهداء: ترحم على أرواح الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والعودة القريبة لكل من غابوا عن ديارهم قسراً.
تحية للقوات المسلحة: أشاد بدور القوات المسلحة السودانية والأجهزة النظامية في الدفاع عن الوطن، داعياً بالنصر الدائم.
القيم والأخلاق: شدد على أهمية التمسك بالأخلاق الحميدة والأدب والذوق الرفيع وحب الوطن، مستشهداً بالمقولة الشهيرة “من حضر أبوه بيعرف كلام جده”.
مواساة أسر الشهداء: دعا إلى ضرورة مشاركة أسر الشهداء في كافة الاحتفاليات، مؤكداً أن دماءهم تبقى غالية ومحفورة في ذاكرة الوطن.
خاتمة ودعوات خالصة..
اختتم رئيس فرقة الدلنج واركي حديثه بالتأكيد على أن محبة السودان وأهله ستظل راسخة رغم التحديات، داعياً الجميع إلى التكاتف والتراحم من أجل بناء مستقبل مشرق للبلاد، وأن يعم السلام والأمن ربوع الوطن الحبيب.
زغاريد الفخر والدة الشهيد تؤكد أن دماء الأبناء فداءً لعزة السودان..
وسط دموع الفخر والاعتزاز، تجسد الأمهات السودانيات أسمى معاني التضحية والصبر، وهن يقسمن بأرواح أبنائهن فداءً للوطن واستقراره. في مشهد يفيض بالصمود، عبّرت والدة الشهيد “عوض مجدي الفضل ” عن بالغ فخرها باستشهاد ابنها دفاعاً عن أرض السودان وعزته، مؤكدةً أن دماء الشهداء هي المهر الغالي لاستقرار البلاد وسلامتها.
وسام عزة وفخر..
أكدت والدة الشهيد ،انه استشهد بتاريخ 25 فبراير للعام 2025م وذلك بمتحرك وفاء الرجال بالمنطقة الغربية بوط بالنيل الازرق، ولفتت الى أن تكريم أسر الشهداء يُمثل لفتة بالغة الأثر، تعكس الوفاء لتضحيات الأبطال الذين بذلوا أرواحهم رخيصة لتظل راية الوطن عالية. وبصوت يتخلله التأثر والرضا التام بقضاء الله، قالت إن ابنها استشهد وهو في مقتبل عمره (18 عاماً)، معتبرةً أن خسارته هي وسام عزة على صدر كل أسرة سودانية قدمت عزيزاً في سبيل الوطن.
رسالة صمود وثبات..
وجّهت والدة الشهيد عوض مجدي الفضل ، رسالة قوية لكل أمهات السودان، داعيةً إياهن إلى الثبات والصبر، ومعربة عن أملها في أن ينعم السودان بالأمن والاستقرار وأن يتعافى الوطن ليكون أفضل حالاً مما كان عليه.
أهازيج النصر والبطولة..
اختتمت حديثها بالتأكيد على جاهزية أسر الشهداء وكل الشعب السوداني لتقديم المزيد من التضحيات، مرددةً أبيات الحماس والأهازيج الوطنية التي تعبر عن قوة وعزيمة الجيش السوداني والقوات المسلحة في دحر كل محاولات النيل من أمن الوطن واستقراره.











