التقارير والحوارات

أكاذيب إعلامية إماراتية : مزاعم تدريب الحوثيين للإسلاميين في السودان

أخباركم نيوز

أكاذيب إعلامية إماراتية : مزاعم تدريب الحوثيين للإسلاميين في السودان
تقرير : علي عوض
نشر موقع ميدل إيست أونلاين في العاشر من أغسطس الجاري تقريراً بعنوان «إيران تستعين بالحوثيين لتدريب الإسلاميين في السودان»، مستنداً إلى مادة نشرتها مجلة فورين أفيرز، تحدث عن تنامي الدور الإيراني عبر نقل تقنيات الطائرات المسيرة وتدريب الفصائل.
وتناول التقرير مزاعم بوجود عناصر أو مدربين حوثيين في مدينة بورتسودان لتدريب فصائل إسلامية على تشغيل وتصنيع المسيرات، بالتزامن مع نشاط الحرس الثوري، وهي مزاعم و أكاذيب صريحة واختلاق استخباراتي لا أساس له على أرض الواقع،.
كما ركزت الرواية الإعلامية الإماراتية على السودان باعتباره ساحة لنقل المعرفة التقنية الخاصة بالطائرات المسيرة بدلاً من توريد المنظومات الجاهزة، في محاولة لزج البلاد في أزمات إقليمية لا علاقة لها بها، وتوظيف التحليلات العامة الصادرة عن الدوائر البحثية لخدمة سرديات مصطنعة توحي بوجود تعاون عسكري وتقني مع أطراف إقليمية محددة.
وترافقت هذه الرواية مع انتشار سريع عبر منصات ب موالية ومدعومة إماراتياً، بينها سكاي نيوز عربية وإرم نيوز والبيان ومواقع يمنية مختلفة، وهو بطبيعة الحال جزءاً من حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى تدوير الشائعات وتثبيتها كحقائق مزعومة عبر التكرار والتوجيه.
ويتجاهل الطرح،، مشاركة السودان الرسمية والفاعلة ضمن قوات عاصفة الحزم ضد الحوثيين، بما يتناقض مع الحديث عن تحالف سري أو تنسيق ميداني مع جماعة يعتبرها السودان جزءاً من محور عدائي، في ظل مواقف السودان الرافضة للاعتداءات الحوثية والإيرانية في المنطقة.
وخلاصة الأمر أن هذه السردية تستهدف تصوير الجيش السوداني كطرف مرتبط بمحور إيران، بهدف زعزعة شرعيته وتقويض الثقة به والتغطية على الانتصارات الميدانية للقوات المسلحة والقوات المساندة

ختاما مواجهة هذه الحملات تتطلب وعياً وطنياً ويقظة مستمرة لكشف التقارير الموجهة وتفنيدها بالأدلة، والحفاظ على سيادة السودان وكرامته الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى