
موسى مصطفى موسى يكتب : عن رحلة شيخ المجاهدين.
أخباركم نيوز
رحل عن دنيانا أحد فرسان الجبال الشرقية الباشمهندس على دفع الله ديدان بعد مسيرة حافلة بالجهد والجهاد. كانت البدايات الأولى بداية التسعينات قضاء معظم حياته في الجهاد منذو حرب الجنوب وجبال النوبة والشرق كان فارس لا يهاب الموت وعمل في الحقل الدعوى متطوعات بمحلية تلودي ومحلية قدير وعمل بالخدمة المدنية في مجال الهندسة.
الفقيد له علاقات إجتماعية واسعة في وسط أهله ومعارفه يتميز بالهدوء والحكمة والترفع عن الضغائر دائماً يردد مقولة أنا خادم وليس حاكم ، ترك بصمة ناصعة لجيله والجيل البعده بصفة خاصة أبناء الكواهلة بالجبال الشرقية لولاية جنوب كردفان بالتحديد محلية قدير وبصفة عامة أبناء الشعب السوداني الذين يرفضون الخنوع الركوع للمؤامرة الدولية التي استهدفت كيان الدولة السودانية في وجدها كدولة موحدة.
((إنه الجهاد… أو إستشهاد))
كلمات ليست شعاراً بل عقيدة تكتب بالدم، تسقي بالصبر، على الاكتاف المؤمنة.
هو طريق لا يعرف التراجع، أما عز ترفع به الحق أو شهادة ترفع بها الأرواح إلى السماء.
لا خيبة فيه، فالنصر فوز، والإستشهاد أعظم.
هكذا يقاتل من باع الدنيا للآخرة.
ومن علم ان العمر وقفة حق.
وان الصمت عن الظلم هزيمة.
وان الثبات عبادة.
انه الجهاد…
فإما حياة بعز.
أما موت يوقظ أمة.
رحم الله يشخ المجاهدين وشهيد الواجب الوطني






