
“اخباركم نيوز” يحاور الناطق الرسمي بإسم لواء البراء بن مالك
أخباركم نيوز
عمار عبدالوهاب : لواء البراء بن مالك تأسس قبل “27” عام، وهو جزء من القوات المسلحة ينفذ أوامرها ويعمل تحت مظلتها وتتم جميع التحركات بعلم وتنسيق كامل مع القوات المسلحة
حوار مع الناطق الرسمي بإسم لواء البراء بن مالك – عمار عبدالوهاب
أجرى الحوار – ابومدين احمد رئيس قسم الصحفيين والمحررين بموقع اخباركم نيوز
1. متى تم تأسيس لواء البراء بن مالك؟
تم تأسيس لواء البراء بن مالك قبل 27 عامًا، حيث يرتبط هذا اللواء بقوات الاحتياط التي تم إنشاؤها خلال فترة حكم الإنقاذ، وذلك وفقًا لقانون الدفاع الشعبي الذي أقره البرلمان السوداني في ذلك الوقت، كان لواء البراء بن مالك من بين الكتائب الأخرى التي شاركت في حرب الجنوب وغيرها من الحروب التي تهدف إلى الدفاع عن سيادة السودان ضد المجموعات المتمردة في تلك الفترة.
2. كيف يساهم لواء البراء بن مالك في دعم القوات المسلحة؟
يشارك لواء البراء بن مالك في هذه المعركة على جبهتين المدنية والعسكرية، الجانب العسكري معروف للجميع بأدواره الواضحة في دعم القوات المسلحة لصد هذا العدوان الغاشم، أما الجانب المدني، فلم يلق نفس القدر من الضوء رغم أهميته الكبيرة، كتائب الإسناد المدني ومؤسسة سند تلعب دوراً محورياً في حشد طاقات الشباب من مختلف فئات المجتمع السوداني، بما في ذلك المهندسين، الأطباء، المزارعين، الإعلاميين وغيرهم، من أجل خدمة المجتمع المحلي وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
3. كيف ترى مستقبل السودان بعد انتهاء الحرب؟ وما هي الخطوات التي يجب اتخاذها لضمان استقرار البلاد؟
بعد القضاء على التمرد سيظهر سودان جديد تتوفر فيه معايير الدولة السليمة المبنية على الحقوق والواجبات التي فقدناها في السنوات الماضية لأسباب معروفة للجميع، سنشهد سودانًا قائمًا على الحقوق لا يُظلَم فيه أحد وسيكون الحال مختلفًا تمامًا عما كان عليه سابقًا، إن ضمان استقرار السودان يعتمد بشكل أساسي على الشعب السوداني نفسه.
4. هناك جهات سياسية مثل “قحت” تروج لأن قتالكم مع القوات المسلحة من أجل السلطة، كيف ترد على هذه الاتهامات؟
نحن لا نلتفت لمثل هذه الأحاديث، لأن الجهة التي تروج لهذه الأقاويل تمثل ذراعًا سياسيًا للميليشيا، الآن لديهم غرف لصناعة الأكاذيب والشائعات، والشعب السوداني يدرك تمامًا هدف مشاركتنا في المعركة الحالية، وأي سوداني يتمتع بالنخوة والشجاعة لن يقف مكتوف الأيدي في هذه الفترة.
5. كيف يمكن أن يساهم الشباب السوداني في إعادة بناء ونهضة السودان في فترة ما بعد الحرب؟
المرحلة المقبلة هي مرحلة الشباب ورغم التضحيات العظيمة التي قدمتها هذه الفئة في المعركة، حيث سقط منا شهداء كثر من شباب السودان إلا أن الشباب أثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤولية ومواجهة النيران بصدور عارية، نحن على يقين أنهم قادرون على بناء سودان جديد وقيادته إلى بر الأمان.
6. هل سيشارك لواء البراء بن مالك في جهود إعادة الإعمار في السودان بعد انتهاء التمرد، أم أن مهمتكم ستنتهي بمجرد انتهاء الحرب بإنتصار القوات المسلحة؟
شارك لواء البراء بن مالك في جهود إعادة الإعمار حتى قبل انتهاء الحرب، وحاليًا يتوازى عملنا في مجال الإسناد المدني مع جهودنا العسكرية، نحن نعمل بجد لإعادة بناء ما دمرته الحرب، بما في ذلك المستشفيات ومحطات الكهرباء ومحطات المياه، لدينا أيضًا تجربة في امتحانات الشهادة السودانية من خلال ترحيل الطلاب والمشاركة في العديد من المبادرات الأخرى التي تهدف إلى خدمة المجتمع المحلي وإعادة الإعمار.
7. ما هو رأيكم في الأحاديث التي تشير إلى إقامة حكومة موازية في مناطق سيطرة المليشيا؟
الميليشيا الآن تتهالك وتلفظ أنفاسها الأخيرة وتحاول إثارة الضجة والعودة إلى الساحة بأي وسيلة هذه الأحاديث لا تسمن ولا تغني من جوع، وليس لها أي معنى بالنسبة للسودانيين.
8. كفة الميزان العسكري الآن تميل لصالح القوات المسلحة؟ متى تتوقعون تحقيق النصر النهائي؟
النصر يتحقق الآن، والمعركة حُسمت لصالح القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى المساندة، فقط مسألة وقت لتطهير بعض الجيوب في العاصمة الخرطوم، وستنتقل المعركة الفاصلة إلى كردفان ودارفور حيث لم يتبقَ منهم إلا القليل.
9. هل تعتبر أن المعركة تحمل طابعاً قومياً؟ وكيف تردون على تصريحات حلفاء المليشيا التي تشير إلى تفاوض حول أجزاء من كردفان ودارفور؟
تُعَدُّ هذه المعركة قوميةً من الدرجة الأولى، حيث تتوحد جميع فئات المجتمع السوداني على اختلاف لهجاتهم وقبائلهم وألوانهم تحت راية الوطن، إن همّهم الأول هو السودان وانتماؤهم الأساسي هو للقوات المسلحة، مجسدين بذلك أسمى معاني الوحدة والتلاحم من أجل حماية وطنهم، ولا مساومة في شبر من أرض الوطن.
10. هل ترتبط تحركاتكم وتعليماتكم بالقيادة العامة للقوات المسلحة؟
نحن جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة، ننفذ أوامرها ونعمل تحت مظلتها، تتم جميع تحركاتنا بعلم وتنسيق كامل مع القوات المسلحة.
11. ما هو تعليقكم على خطاب مليشيا آل دقلو الإرهابية الذي يزعم أن معركتهم ضد الحركة الإسلامية؟
ميليشيا آل دقلو الإرهابية تروج لهذا الخطاب، لكن الشعب السوداني أصبح واعيًا ومدركًا لما يحدث، هذه الحرب هي في الأساس اشعلتها ضد الشعب السوداني والدليل الواضح على ذلك ما حدث في الجنينة والجزيرة.
12. هل يمتلك لواء البراء بن مالك كتائب في جميع ولايات السودان؟
نعم، نحن موجودين في كل ولاية من ولايات السودان
13. ماذا تود أن تقول للسودانيين الذين يعانون من آثار الحرب الحالية؟
رسالتنا للشعب السوداني هي أنكم صبرتم على الأذى وتحملتم الكثير، وأنتم على موعد مع انتصارات كبيرة وعودة إلى الديار والتخلص من هذه الميليشيا إلى الأبد.
14. كيف يمكن تعزيز التعايش السلمي والوحدة الوطنية بين مختلف مكونات المجتمع السوداني وضمان استمرار هذا التعايش في المستقبل؟
يمكنني الجزم بأن الوحدة الوطنية والتعايش السلمي قد بدآ فعليًا في التحقق الآن من خلال هذه المرحلة، ورغم كل المحن والظروف هناك قيم ومبادئ ثابتة لدى السودانيين لم تتغير ولن تتغير، هذه المحنة الكبيرة تعزز إيماننا بهذه القيم وتجسد روح التضامن والتعاون في مجتمعنا.







