رأي ومقالات

اسماعيل محمود…. يكتب .إستَعرّتْ وشب ضرامُها على الجنجويد،،، ودهاقنةِ الخراب 

أخباركم نيوز

لم يكن في حسبان مليشيا الجنجويد ان (تنزلقَ) مصائرهُم إلى هذا الوحل الكارِثي (اللّزِق)،، فحين إشعالهم لنار الحرب في السودان كانوا يظنون ان مشروعهم الدموي سيطغى وأنهم لن ينفقوا في ذلك سوى سويعات من الغدر ليعلنوا بعدها سيادتهم على أرض الخير والشمس والنيل، فجاثوا خلال البيوت والديار والناس تقتيلاً وتنكيلاً منذ صبيحة ال15 من أبريل 2023.

رهانُهم كان على دفعاتِ طاغوت أبو ظبي ودهاقنةِ العنف والوعود الخائبة، علاوة على خيانة بعض الجيران الذين لم يحسنوا الجوار ووفاء المجاور.

لذا كان الدفع بالحرب لتكون حرباً أوسع وأشد عنفاً وخطراً، لتحقيق المراد، ومن هنا كبُرت خطوات العدوان الجنجويدي النازي.

لم يفتح اللهُ على معتنقي الغدر ولو بشيئ من قراءات سياقات تأريخ هذا الشعب الذي أجهض أكثر من عدوان عليه منذ بدايات تخلّقاته وتكوناته الأولى،، ما كانوا يدركون ذلك.

ولم تنضح ذواكرهم الغبية المُستجمعة من شتات الإرتزاق،،، أن ثمة قرارات عظيمة للشعوب لا تأتلق إلا عند الأوجاع العظيمة ولا تتألّق إلا عند وقت حدوث النوائب الأكثر إيلاماً وفاجعة.

فمِن عمق الفجعة برزت قرارات الإرادة الجمعية للشعب الأبي المرتكز على ثقته الفارعة بجنوده، فهو يعلم مسبقاً أن هذه الأرض تنجب الجسارة مع شروق كل شمس.

إن الحرب هذه أشعلت الكثير من المواقف الباذخة وفضحت أخرى تعفُ الكلماتُ عن صياغة قذارتها،، لذا لم يكن هناك مجال إلا للباذلين إخلاصهم لأرضهم لتخليصها من دنس المبرمجين سيكولوجيا على العنف وإراقة دماء الأبرياء وقتل الحياة.

يبدوا أن عقل الجنجويد قد اعتقلت مساحاته كلها مشروع هتلر العدواني الذي كان يراهن على بث الخوف وتجريد الشعوب من ارداتها ثم قتلها وأكتساحها على صهوة لذة العنف،، لكن رهانه ذاك خاب وخسر عندما دمرته إرادة تلك الشعوب فحرقت مشروعه البغيض ذاك.

فذات المصير الهتلري يتجرعه الجنجويد كل لحظة وحين منذ أن إصطفت جموع الشعب السوداني مع جيشها وأمنها يذيقون المعتدين الآثمين ودهاقنتهم كل الحريق، وهم يرجون من الله ما لا يرجو عدوهم.

تمضي الساعات عجلى والشواهد على الأرض لا تكذب على كل من القى السمع وهو شهيد،، فرغم عدم اخلاق العدو وشنه حربه بلا هوادة ووازع،، لكن لم يزد ذاك كله الجنود إلا قوة وإيمانا والشعب إستمساكاً ووحدة وعروة وثقى.

فالوعي الوطني تجاوز محطات أصحاب المواقف الرخوة والهشة والضيقة إلى براحات بذل الروح فدى من الوطن.

إن السيناريوهات القادمة ستقود الجنجويد ومعاونيهم إلى قعر الجحيم التي سيذوقون فيها مس( سقر)،، جنود جُبلت أرواحُهم وهي تتواثب الي فداء الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى